أزمة وقود تجتاح حلب المحررة تسبب شلل في مرافق الحياة وتوقف أفران عن العمل

18.أيلول.2016

تعاني الأحياء المحررة في مدينة حلب من أزمة وقود خانقة، جراء استمرار الحصار الذي تفرضه قوات الأسد والميليشيات الشيعية المساندة لها، وتأخر دخول المساعدات الإنسانية برعاية الأمم المتحدة وضمن الاتفاق المبرم والمتعلق بالهدنة، والذي كانت أولى بنوده ادخال المساعدات لمدينة حلب المحاصرة.


ورصد ناشطون في أحياء مدينة حلب المحررة نفاذ كميات الوقود الموجودة في المدينة الامر الذي انعكس سلباً على الحياة المعيشية برمتها، كالأفران والمشافي والسيارات وحركة الورشات الصغيرة والتي تعتمد على الوقود كأساس لعملها، مما أجبرها على التوقف عن العمل بينها أفران تغذي أحياء كاملة وسيارات إسعاف لم يعد بمقدورها التحرك لإنقاذ المدنيين ونقلهم للمشافي الطبية التي باتت هي الأخرى تعاني من توقف لمولدات الكهرباء، كغيرها من الأحياء السكنية التي باتت تعيش في ظلام كامل بعد نفاذ الوقود وعدم القدرة على تأمينه.


وحذرت فعاليات مدنية وناشطون في مدينة حلب من مغبة التساهل في استمرار الحصار المفروض على المدينة، والتأخر في إدخال المساعدات والمواد الأساسية للحياة كالطحين والوقود وكل المستلزمات التجارية والخضراوات التي بدأت تنفذ هي الأخرى من الأسواق، وسط غلاء كبير لأسعارها والتي تفوق قدرة المواطنين على شرائها، أضف على ذلك احتكار التجار لبعض المواد وطرحها في الأسواق بأسعار خيالية، زاد الأمر تعقيداً وضيقاً على المدنيين.


ووسط تأخر تنفيذ بنود الهدنة بإدخال المساعدات لمدينة حلب المحررة وتجاذبات الدول الغربية فيما بينها ورفض نظام الأسد بفتح طريق الكاستيلو يعيش أكثر من 400 ألف مدني في أوضاع إنسانية بالغة في الصعوبة، قد تتفاقم أوضاعهم الإنسانية وتنذر بكارثة إنسانية إن بقي الحال كما هو عليه من منع دخول أي مواد غذائية أو تموينية أو فتح ممرات إنسانية لنقل المرضى والمصابين بحالات مرضية صعبة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة