أستراليا مستعدة لإعادة أبناء داعشي قتل في سوريا إلى بلدهم

05.نيسان.2019

أبدى رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون إنفتاحا على السماح بعودة أبناء مقاتل أسترالي من تنظيم داعش قتل في غارة جوية للتحالف الدولي.

ويقبع أبناء الداعشي حاليا في مخيم للاجئين في شمال شرق سوريا، حيث يرغبون في العودة إلى بلدهم بعد دعوة يائسة وجهتها فتاة للحصول على مساعدة.

وأكد رئيس الوزراء أن حكومته على اتصال باللجنة الدولية للصليب الأحمر لتمكين الأطفال من مغادرة مخيم الهول، على أن يتولى فحصهم مسؤولون أستراليون.

وقال موريسون في كانبيرا للصحافيين "إذا كانوا في وضع يسمح لهم بالعودة إلى أستراليا، فسنتعاون مع هذه العملية". وأضاف "سنفعل ما أعتقد أن الأستراليين ينتظرونه منا من أجل الأستراليين العالقين في مثل هذا الوضع، ولا سيما الأطفال الأبرياء".

وكان موريسون في وقت سابق قد صرح رفضه إعادة أنباء شروف، معتبرا بأن الأستراليين الذين أخذوا عائلاتهم للقتال في صفوف داعش عليهم تحمل مسؤولية أفعالهم بأنهم وضعوا أطفالهم في هذا الموقف الرهيب.

وكان خالد شروف المولود في أستراليا من والدين لبنانيين، ذهب الى سوريا في 2013 مع زوجته تارا نيتليتون وابنائهما الخمسة، وقد لقي خالد شروف مصرعه على ما يبدو في 2017 مع اثنين من أبنائه خلال غارة جوية أميركية. ويسود الاعتقاد أن تارا نيتلتون توفيت في 2015.

في مقابلة مع صحيفة "صانداي مورنينغ هيرالد"، أعربت هدى شروف الموجودة في مخيم الهول، عن قلقها الشديد على شقيقتها زينب (17 عاما)، الحامل منذ سبعة أشهر، و"المريضة جدا".

وقالت "ماذا عن الأطفال؟ ماذا عن الأشخاص الذين لا يريدون المجيء إلى هنا؟ ماذا عن الأشخاص العالقين هنا ولم يرغبوا أبدا في أن يكونوا هنا؟ لا يستحقون أن يعاملوا بهذه الطريقة".

وفي المقابلة التي نشرت الجمعة، أعربت عن أسفها بالقول "نحن أيضا أستراليون. على الأستراليين أن يفعلوا شيئا ما. عليهم أن يتحركوا".

وتؤكد صحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد" أن الأسرة مؤلفة من خمسة أطفال يحتاجون إلى مساعدة: هدى وزينب وشقيقهما حمزة الذي يبلغ الثامنة من العمر، كذلك طفلا زينب، عائشة (3 سنوات) وفاطمة (سنتان).

وكان خالد شروف الذي يحمل أيضا الجنسية اللبنانية أول أسترالي يفقد في شباط/فبراير 2017، جنسيته الأسترالية بموجب قانون مكافحة الإرهاب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة