أسطورة "الحماميات" كسرت هيبة النظام وروسيا .. عشر محاولات تقدم كلفتها 150 قتيلاً بأقل من 30 ساعة

12.تموز.2019

متعلقات

استعادت قوات الأسد وروسيا في وقت متأخر من الليل، السيطرة على قرية الحماميات وتلتها الاستراتيجة بريف حماة الشمالي، بعد أكثر من عشر محاولات تقدم شنتها خلال أقل من 30 ساعة، خسرت فيها على أقل تقدير وفق مصادر عسكرية أكثر من 150 قتيلاً.

وخاضت فصائل الثوار ضمن غرفة عمليات "الفتح المبين" والتي تمكنت بعملية مباغتة من السيطرة على الحماميات وتلتها قبل يومين، خاضت معركة استنزاف كبيرة لعناصر النظام وواجهت كل القوة العسكرية للنظام وروسيا براً وجواً لمدة أربع وعشرين ساعة، وصدت أكثر من عشرة محاولات تقدم.

هذه المعركة - وفق محللين - سابقة لفصائل الثوار في معركتها الجارية ضد النظام وروسيا، والتي صمدت ليوم كامل في وجه أعتى الجيوش والغارات والترسانة العسكرية في قرية صغيرة وتلة مكشوفة، وصدت عشر محاولات تقدم ونكلت بالقوات المهاجمة.

واعتبرت مصادر عسكرية لشبكة "شام" أن انحياز الفصائل عن الحماميات وتلتها لم يكن ضعفاً، ولا انتصاراً للنظام، مؤكداً أن الفصائل تعتمد على الضربات النوعية أكثر من اعتمادها على مواصلة السيطرة، لاسيما أن الأجواء ملك للنظام وروسيا، ورغم ذلك فهي لم تنفع النظام إلا بعد حرق المنطقة بشتى أنواع الصواريخ والغارات.

وأكدت المصادر أن قوات النظام وروسيا خسرت في معركة الحماميات أكثر مما خسرته خلال أسبوع في معارك أخرى، مبيناً أن قتلى العناصر المؤكدين فاق الـ 150 قتيلاً، هذا عدا عن الجرحى الذين وصلوا بالعشرات لمشافي حماة، والأليات التي دمرتها الفصائل على مشارف المنطقة.

وأشار المصدر لـ "شام" إلى أن فصائل الثوار وبعد كل ضربة موجهة توجهها للنظام وروسيا في معركتها المستمرة بريف حماة، تبدأ التخطيط لمرحلة ومفاجئة جديدة على جبهة أخرى، لمواصلة استنزاف النظام وحلفائه، مؤكداً أنهم باتوا غير قادرين إلا على القصف والانتقام من المدنيين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة