أطباء بلا حدود: التدفقات الأخيرة للنازحين في سوريا تمثل تحدياً جديداً لنا

14.أيار.2018
مهجري ريف حمص
مهجري ريف حمص

قالت منظمة أطباء بلا حدود، في تقرير صادر عنها اليوم الاثنين، أن 60 ألف سوري نزحوا خلال الشهرين الماضيين، من المناطق المحاصرة سابقاً إلى محافظة إدلب وشمال حماة.

وقالت المنظمة، أنها عززت الاستجابة الطبيّة في الموقع المعروف باسم "النقطة الصفر" أين يصل القادمون عن طريق الحافلات، ضمن برامج مساعدة في جميع أنحاء المنطقة.

وأكدت المنظمة أنها تدعم المستشفى الرئيسي ونقطة الاستقبال الطبية المسؤولة عن فرز المرضى حسب الأولوية الطبيّة  وعلاج المرضى، وأضافت "ولكن الضغط  الكبير على طاقة استيعاب المرافق الطبية في جميع أنحاء المحافظة اضافة إلى استمرار القتال وانعدام الأمن تمثل تحديات كبيرة أمام النازحين في إدلب وشمال حماة"

وكشف التقرير أن المنظمة قدمت الرعاية الطبية والرعاية الصحية الأولية للوافدين من ريف حمص الشمالي، وأنها تلقت بعض حالات أطفال يعانون من سوء التغذية"، وأضافت  " نقدم الرعاية الأولية للأشخاص الذين يحتاجونها على الفور  ونقوم  بما بوسعنا لمساعدة الأشخاص الذين يصلون".

وبحسب التقرير، في أعقاب الهجوم الذي شنه نظام الأسد  للسيطرة على الغوطة الشرقية ، رفعت  منظمة أطباء بلا حدود من الاستجابة الطارئة لعشرات الآلاف من النازحين إلى شمال غرب سوريا. ومنذ ذلك الحين ، نزح عدة آلاف من السوريين من مناطق أخرى من البلاد (جنوب دمشق ، شمال حمص) إلى محافظة إدلب.

وتقول "سونيا فان أوسش" ، المنسقة الطبية لمنظمة أطباء بلا حدود: "لقد قدمنا المساعدة إلى السوريين النازحين وكذلك المقيمين  المحتاجين اليها في إدﻟب وﺷﻣال ﺣﻣﺎة لسنوات ، لكن هذه التدفقات الأخيرة تمثل تحدياً جديداً لنا"، ﻓﻲ إدﻟب وﺷﻣال ﺣﻣﺎة.

وتضيف فان أوش، "في "النقطة صفر" في قلعة المضيق مازلنا نزيد من حجم التبرعات بالإمدادات الطبية الرئيسية كما وفرنا خيمة للفرز ومعالجة الاحتياجات الطبية للنازحين الجدد عندما نزولهم من الحافلات".

وتتابع "كُنا نساهم في تغطية رواتب الموظفين في هذا المرفق ، لكن حجم العمل كان يرتفع بشكل حاد مع القادمين الجدد ، لذا بدأنا في دفع رواتب خمسة ممرضات إضافيات. كما ندعم العديد من المستشفيات في المنطقة بينهما  والتي تغطي  مجموعة متنوعة من الخدمات الطبية مثل  صحة الأم، والجراحة ، والطب الباطني ، وطب الأطفال ، وخدمات التطعيم. نقدم لهم الأدوية واللقاحات والإمدادات الطبية الأخرى ، وكذلك تقديم الاستشارة عند الحاجة  اضافة الى تغطية تكاليف التشغيل الأساسية والمساهمة في رواتب موظفيهم. العديد من منظمات الإغاثة تحركت للمساعدة لكن هذه المساعدة ستحتاج إلى أن تكون دائمة   حيث أن هناك الكثير من الناس في وضعيات إنسانيّة هشة".

وتدير منظمة أطباء بلا حدود  أو تدعم بشكل مباشر ستة مستشفيات وسبع مراكز صحية عبر شمال سوريا ، كما تدير ستة فرق للعيادات المتنقلة وستة فرق للتطعيم. توفر المنظمة الدعم عن بعد لحوالي 25 منشأة صحية في جميع أنحاء البلاد ، في المناطق التي لا يمكن للفرق أن تتواجد فيها بشكل دائم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة