أطفال ريف حماة بلا تعليم....أكثر من 150 طفل بلا تعليم في مخيم أخوة سعدة بأطمة

10.آب.2018

متعلقات

يعاني أكثر من ١٥٠ طفلاً في مخيم أخوة سعدة ضمن مخيمات أطمة من الجهل والأمية, حيث أنهم لا يعرفون القراءة ولا الكتابة مع أن أعمار بعضهم تجاوز ال ١٣ عام.

الطفلة أسماء من ريف حماة الشرقي تحدثت لـ "شام" أنها لم تدخل المدرسة نهائياً في مكان نزوحهم بريف حماة الشرقي ولا بعد النزوح إلى مخيمات أطمة مع أن عمرها أصبح 13 عاماً, كما أن جميع أطفال المخيم التي تسكنه لا يعرفون المدرسة ولا يعرفون القراءة والكتابة أيضاً, أضافت أسماء أنها تمضي يومها في مساعدة أمها بالأعمال المنزلية وتبدي رغبة كبيرة في التعلم والذهاب إلى مدرسة.

ليست مشكلتهم أطفال ريف حماة الشرقي وليدة اليوم وإنما استمرار لمعاناتهم منذ عدة سنوات في ريف حماة الشرقي ضمن اطار الإهمال المتعمد كما يسمونه, فقد أحجمت الكثير من المنظمات والجهات المعنية عن مساعدة أطفالهم من خلال قلة المدارس وعدم دعم معظمها برواتب المدرسين ومستلزمات التعليم مما جعل نسبة الأمية بين الأطفال كبيرة جداً.

وفي ظل عدم ذهاب الأطفال إلى المدارس فإن معظم الأطفال يمضون يومهم في اللعب والمشاجرة أما البنات فيقمن بمساعدة أمهاتهن في الأعمال المنزلية, مما ينذر بكارثة حقيقية في الأعوام المقبلة في ظل الجهل المطقع.

حج عبود مدير مخيم أخوة سعدة أحد مخيمات أطمة تحدث لـ "شام" بالإشارة إلى أنهم وصلوا لمخيمات أطمة منذ قرابة 8 أشهر ليجد المخيمات تفتقر لأدنى مقومات الحياة وأهمها وجود مدرسة تحتضن الأطفال.

أضاف حج عبود أن عدم وجدود المدارس ليس هنا فقط وإنما حتى في مناطق نزوحهم بمخيمات ريف حماة الشرقي وكأن الأمر متعمد مع العلم أن مخيم أخوة سعدة اليوم يضم أكثر من 123 عائلة.

و أكد حج عبود أنهم بأمس الحاجة لبعض الخيم من أجل انشاء مدرسة لتعليم أطفال المخيم, وذلك لإنقاذ الأطفال الذين يمضون يومهم في المشاجرات واللعب في الشوارع مما ينذر بكارثة حقيقية في المستقبل.

حاول النازحون في مخيم أخوة سعدة مراراً التواصل مع الجهات المعنية والمنظمات من أجل انشاء مدرسة لكنهم لم يجدوا أي استجابة, فهل سيبقى هؤلاء الأطفال وبقية أطفال ريف حماة الشرقي بلا تعليم أم سيجدو من ينتشلهم من الضياع ويعيدهم إلى طريق العلم.

تقرير: مهند المحمد

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: مهند المحمد

الأكثر قراءة