أغفلت القتلى الروس .. الدفاع الروسية تُقر بمقتل 47 عنصراً للنظام بمعارك إدلب ودفاع النظام نائمة

20.كانون2.2020

كشفت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها عن حصيلة قتلى عناصر قوات النظام والميليشيات المساندة، جراء المعارك الدائرة مع فصائل الثوار في ريف إدلب الشرقي، في وقت غابت تصريحات وزارة دفاع النظام التي من المفترض هي من تصدر مثل هكذا إحصائيات.

واعترفت الدفاع الروسية في بيان صادر عن مركزها في حميميم بمقتل 47 مقاتلاً للنظام منذ 16 الشهر الجاري أي خلال أربع أيام، في وقت تشير الأرقام الحقيقية لمقتل أضعاف هذا الرقم، علاوة عن القتلى الروس الذين لم تذكرهم الدفاع الروسية في بيانها.

وتحدثت الدفاع الروسية عم عدم خروج أي مدني من المعابر "الإنسانية" التي قامت بفتحها، وهو إقرار بالحقيقة وفق نشطاء وتكذيب لروايات النظام ووكالات روسية عديدة قالت إنها سجلت حركة عبور كبيرة للمدنيين من ريف إدلب باتجاه تلك المعابر المزعومة.

ومنذ بدء الحرب التي يشنها النظام وحلفائه على الشعب السوري، يخفي النظام خسائره العسكرية على جبهات القتال من مقاتليه، في وقت تقوم صفحات موالية غير رسمية بنشر صور وأسماء القتلى يومياً والتي تشير لمقتل مئات آلاف العناصر دون أي إقرار من النظام بدعوى عدم كسر الروح المعنوية لطائفته التي قتل جل شبابها في هذه المعارك.

وكانت أعلنت فصائل الثوار يوم الجمعة، مقتل ستة عناصر بينهم ضابط من القوات الروسية المشاركة إلى جانب النظام بمعارك ريف إدلب، في وقت تكبدت قوات النظام عشرات القتلى والجرحى خلال المعارك الدائرة في المنطقة.

وقالت الفصائل عبر معرفاتها، إن ستة عناصر من القوات الروسية بينهم ضابط قتلوا جراء الاشتباكات مع فصائل الثوار على جبهات ريف إدلب الشرقي، حيث تشارك تلك القوات بشكل فاعل إلى جانب النظام والميليشيات الإيرانية والفلسطينية على جبهات ريف إدلب.

وشهدت قرية "أبو جريف" بريف إدلب الشرقي وهي قرية صغيرة لاتتعدى مساحتها 2 كم مربع، معارك وصفت بكسر العظم خلال اليومين الماضيين بين فصائل الثوار وقوات الأسد والميليشيات الروسية والإيرانية والفلسطينية المساندة.

وأوضحت المصادر إلى أن فصائل الثوار تمكنت خلال أقل من 48 ساعة من صد أكثر من عشرة محاولات للنظام والميليشيات المساندة للتقدم على قرية أبو جريف، اندلعت على إثرها معارك عنيفة، تكبدت فيها قوات النظام خلال يومين أكثر من 150 قتيلاً وعشرات الجرحى.

وتمكنت فصائل الثوار بريف إدلب الجنوبي والشرقي، من امتصاص هجمة النظام والميليشيات الروسية والإيرانية المساندة لها على جبهات ريفي إدلب الشرقي والجنوبي، وانتقلت لمرحلة الصد وتنفيذ الضربات على محاور وجبهات عدة والانسحاب لمواقعها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة