أكار: نتائج محادثات "أنقرة وموسكو" حول إدلب ستتضح خلال الساعات أو الأيام المقبلة

27.شباط.2020
خلوصي أكار
خلوصي أكار

قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، اليوم الخميس، إن محادثات أنقرة مع الجانب الروسي حول منطقة إدلب، ستتضح نتائجها خلال الساعات أو الأيام المقبلة، حيث لايزال وفد روسي في أنقرة يواصل مباحثاته على وقع معارك عنيفة على الأرض.

وقال أكار أمام أعضاء البرلمان التركي بالعاصمة أنقرة: "المحادثات مع الوفد الروسي (حول إدلب) وصلت نقطة معينة، وستتضح نتائجها في أي من الساعات أو الأيام المقبلة، وسنحدد موقفنا على أساسها".

وشدد الوزير على أن توجيهات الرئيس رجب طيب أردوغان واضحة بشأن إدلب، قائلا: "القوات المسلحة تبذل جهودا من أجل إحلال السلام في إدلب بأقرب وقت"، ولفت إلى أنه سيجري مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي مارك إسبر، مساء اليوم الخميس، حول الأوضاع في إدلب.

وشدد الوزير على ضرورة وضع حد للمأساة الإنسانية في إدلب، مبينا أن جميع فئات المجتمع من النساء والأطفال والشباب والشيوخ، تعرضوا لصدمة شديدة بالمنطقة، منوهاً إلى أن الجانبين التركي والروسي، عقدا مباحثات ثنائية حول إدلب في أنقرة وموسكو مؤخرا، وحاليًا يواصلان مباحثاتهما لليوم الثاني في العاصمة أنقرة.

وقال: "نحن متفائلون من استمرار المباحثات الرامية لإيجاد حل في إدلب"، مؤكدا أن تركيا تؤيد استمرار المباحثات في إطار مذكرة تفاهم سوتشي الموقعة في 2018، التي تحمل صفة وثيقة دولية.

ولفت الوزير التركي أنه رغم إحراز تقدم مهم في إطار مذكرة تفاهم سوتشي؛ إلا أن النظام السوري كان ينتهك الهدنة في كل مرة، وأشار إلى أن تركيا تتباحث مع جهات أخرى إلى جانب روسيا من أجل إيجاد حلول للأزمة الراهنة.

وشدد على أن أنقرة تواصل جهودها من أجل الحفاظ على سلامة جنودها في نقاط المراقبة شمالي سوريا، مشيرا إلى أن استخدام المجال الجوي ضرورة من أجل استمرار الهدنة بالمنطقة.

وأضاف: "نتناقش مع محاورينا الروس من أجل أن تجري الطائرات المسيرة، والطائرات المسيرة المسلحة، وقواتنا الجوية، أنشطتها في المجال الجوي لمعرفة ما إذا كان قد تم انتهاك وقف إطلاق النار".

وكان الرئيس التركي قد أعلن في وقت سابق، أنه من المرجح أن يجتمع مع بوتين في اسطنبول يوم 5 مارس المقبل لبحث الوضع في إدلب، مضيفا أن اللقاء يمكن أن يكون في صيغة محادثات ثنائية ورباعية بمشاركة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

وكانت استعادت فصائل الثوار بدعم من القوات التركية زمام المبادرة بإدلب، وأعلنت تحرير مدينة سراقب، لتعطي رسالة واضحة لروسيا بأنها لن تستطيع تحقيق مشاريعها التوسعية بإدلب، وتبدد مخططها في إعادة قطع الطرق الدولية من عقدة سراقب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة