#هولوكوست_ديرالزور

أكثر من ألف غارة خلال ستين يوماً تستهدف المدنيين في دير الزور خلفت أكثر من 600 شهيد

05.تشرين1.2017
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

وجه نشطاء من محافظة دير الزور كتاباً إلى أنطونيو غوتيرش الأمين العام للأمم المتحدة وزيد بن الحسين المفوض السامي لحقوق الإنسان، وستيفان ديمستورا المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في سوريا حول ما تتعرض له محافظة دير الزور خلال ستين يوماً من القصف المستمر والحملة العسكرية على محافظة دير الزور.

وأوضح النشطاء أنه لم يترك سلاح لم يجرب فيها, تحت ذريعة مكافحة الإرهاب والحرب على تنظيم الدولة، دير الزور التي تبلغ مساحتها 33 ألف كم وتعتبر ضمن المدن الكبرى في سوريا تتعرض ومنذ أيام لعملية إبادة حقيقية لم يشهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية معدل النيران والقوة المفرطة التي استخدمت من كافة الأطراف لا تستطيع مدينة بهذه المساحة تحملها.

وأضاف أنه خلال 60 يوم تعرضت دير الزور لأكثر من 1000 غارة بمعدل غارة كل ساعة ونصف وصاروخ لكل 33 كم مربع نتج عنها ما يقارب 600 شهيد وأكثر من 1500 جريح ومصاب نصفهم من الأطفال والنساء، إضافة لتدمير حوالي 500 منزل على رؤوس ساكنيها ونزوح ما يقارب 250 ألف مدني من منازلهم ليناموا بالعراء.

وأدان النشطاء في حملة هولوكوست_ديرالزور من ناشطي وأبناء دير الزور الحملة الشعواء على المدنيين، مؤكدين مجدداً أن المدنيون هم سكان هذه الأرض الذين لم يغادروها ولا يشكلون تحت أي ظرف حاضنة شعبية لتنظيم الدولة أو أي تنظيم متطرف بل هم ضحية من ضحايا الإرهاب.

وحمل النشطاء المجتمع الدولي والمسؤولين عن العمليات العسكرية سياسياً وعسكرياً مسؤولية ما يجري، كما دعوهم لتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والمهنية، والعمل الجاد على إيجاد حل للمحرقة التي تمارس بحق أبناء دير الزور من خلال تجنيبهم القصف العشوائي وعدم الاستخدام المفرط للقوة والأسلحة المحرمة دولياً ومراعاة جميع الاتفاقات الدولية المتعلقة بتحييد المدنيين وضمان حياتهم أثناء الحروب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة