أكثر من 13.5 مليون سوري في حاجة ماسة إلى الدعم والمساعدة

14.حزيران.2017

متعلقات

اجتمع كبار المانحين لسوريا في العاصمة قطر، اليوم الأربعاء، ناقشوا خلالها تداعيات الأزمة الإنسانية السورية على الطواقم الإنسانية وفرق الإغاثة الطبية، مشيرين إلى وجود أكثر من 13.5 مليون سوري في حاجة ماسة إلى الدعم والمساعدة.

وقال "أحمد بن محمد المريخي"، مبعوث الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن "العمل مستمر لترجمة التعهدات إلى التزام جاد من الشركاء الإنسانيين لتقديم دعم حقيقي للسوريين وإعطائهم الأمل".

وشدد المريخي على تداعيات الأزمة الإنسانية السورية على الطواقم الإنسانية وفرق الإغاثة الطبية؛ وبين أن هناك أكثر من 13.5 مليون سوري في حاجة ماسة إلى الدعم والمساعدة.

وأضاف المريخي، "اجتماع بروكسل في 5 أبريل/ نيسان الماضي من أجل تخفيف الأزمة على السوريين قدم المجتمع الدولي خلاله 6 مليارات دولار لدعم الصمود والتكيف والأنشطة التنموية خلال 2017، ودعماً إضافياً بقيمة 3.7 مليارات دولار للأنشطة خلال عامي 2018-2019".

وتعمل مجموعة كبار المانحين للسوريين، في قطر على استكمال الجهود المبذولة في إطار الاستجابة الإنسانية للقضية السورية، وتعزيز الجهود الدولية لإغاثة الشعب السوري في الداخل والخارج، ويشارك في الاجتماع ممثلون عن الدول المضيفة لأعداد كبيرة من اللاجئين السوريين وممثلين عن المنظمات الإنسانية الدولية.

وأشار "أحمد بن حسن الحمادي"، أمين عام وزارة الخارجية القطرية، في كلمته أمام الاجتماع إلى إن "استضافة الدوحة هذا الاجتماع في ظل ظروف معقدة لا تخفى على أحد، وهو يؤكد حرص قطر على دعم الشعب السوري في محنته التي تستمر للعام السابع على التوالي، في ظل عجز المجتمع الدولي عن معالجة الأسباب الجذرية للأزمة".

وأضاف أن "الأزمة السورية التي حصدت أرواح نصف مليون إنسان لا يمكن حلها إلا بحصول الشعب السوري على حقوقه التي يستحقها وضحى من أجلها".

وشدد الحمادي على أن "سوريا تستحق الدعم أكثر من التعاطف"، معرباً عن تطلعه لدور إيجابي من جميع المشاركين في هذا الاجتماع لأجل حشد أكبر دعم ممكن للسوريين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة