ألف عراقي منتمين لداعش محتجزين لدى "قسد" والعراق يستنفر قواته على الحدود

27.شباط.2019

متعلقات

كشف مصدر استخباري عراقي، أمس الثلاثاء، عن وجود ألف مقاتل من «داعش»، يحملون الجنسية العراقية معتقلين لدى قوات سوريا الديمقراطية، لافتاً إلى أن قائد عمليات نينوى اللواء نجم الجبوري أعلن عن استنفار للقطعات العسكرية كافة عند الحدود مع سوريا.

وأعلن المصدر أن عناصر (داعش) الذين سلموا أنفسهم لـ(قوات سوريا الديمقراطية)، سيتم تسليمهم إلى القوات الأمنية العراقية على شكل دفعات»، مبيناً أن «عددهم يصل إلى ألف عنصر، وجميعهم يحملون الجنسية العراقية».

وأضاف: «لا توجد حتى الآن أي معلومات إذا ما كان بين هؤلاء الألف أي من حملة الجنسيات الأجنبية أم لا»، مشيراً إلى أن الأيام المقبلة ستشهد تسليم دفعة جديدة من عناصر (داعش) للحكومة العراقية».

في سياق ذلك، أكد قائد عمليات نينوى، اللواء الركن نجم الجبوري، في تصريحات صحافية، أمس، أن «قيادة عمليات نينوى جاهزة لصد أي هجوم يطال المحافظة أو يقترب من الحدود العراقية السورية».

وكشف عن أن القوات «تمكنت في وقت متأخر من ليلة أول من أمس، من توقيف 21 (داعشياً) حاولوا التسلل باتجاه الجزيرة ونواحي جنوب الموصل، كما قُتل ثلاثة مسلحين في اشتباكات مع قوات من حرس الحدود العراقية».

وأوضح أن «القوات المنتشرة في المنطقة تغير مواقعها لاصطياد عصابات (داعش) بهدف الحفاظ على أمن وأمان محافظة نينوى».

ورغم إعلان الحكومة العراقية قبل أكثر من عام القضاء على تنظيم داعش عسكرياً في البلاد، فإن مناطق من محافظة نينوى، وبخاصة القريبة من الحدود السورية، لا تزال تشهد بين الحين والآخر تسللاً لعناصر من التنظيم لتنفيذ عمليات مسلحة ضد القوات العراقية والمدنيين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة