أمني بـ "تحرير الشام": سوريا للهيئة والجولاني خليفتكم بـ "الصرماية" ومن يتظاهر ضده "حلال قتله" ..!!

10.تشرين2.2019

تداول نشطاء عبر غرف "واتساب" على مواقع التواصل اليوم الأحد، تسجيل صوتي لأحد كوادر هيئة تحرير الشام يدعى "أبو اليمان الحمصي"، ويقال أنه أحد أمنييها، يهاجم فيها المتظاهرين ضد الهيئة، ويحلل سفك دمائهم، على غرار فتاوى أبو اليقظان ومن خلفه ولكن بأسلوب جديد.

واعتبر الأمني أبو اليمان أن كل من يتظاهر ضد الهيئة فإنه يتظاهر ضد الإسلام، ومن يتظاهر ضد الإسلام حلال قتله - وفق تعبيره - حتى لو قتل كل الشعب السوري، مشدداً على أن من لايرد هيئة تحرير الشام عليه مغادة سوريا بقوله "يتفضل ينقلع لبرى سوريا".

وأضاف الأمني في تسجيله: "سوريا لهيئة تحرير الشام، وشيخنا أبو محمد الجولاني هو خليفة المسلمين، وبدكم تحترموه بالصرماية، ومن يتظاهر ضد الهيئة حلال قتلوا، ولو يروح كل الشعب السوري، وتبقى هيئة تحرير الشام.

يأتي ذلك على خلفية المظاهرات الشعبية التي شهدتها مدينة إدلب وعدة مدن وبلدات بريف إدلب، ضد هيئة تحرير الشام وحكومتها "الإنقاذ"، تنادي بإسقاطها، بعد سلسلة قرارات وصفت بأنها جائرة و مجحفة بحق المدنيين، مع غلاء فاحش في الأسعار وانقطاع الوقود والتضييق على مزارعي الزيتون والتحكم بقوت الشعب والأفران، إضافة لبغي الهيئة على مدينة كفرتخاريم وحصارها.

ولاتختلف دعوة أبو اليمان الحمصي عن فتاوى أبو اليقظان المصري وأبو الفتح الفرغلي الشرعيان في هيئة تحرير الشام والفتاوى التي أطلقها أحمد بد الدين حسون مفتي بشار الأسد، لقتل الشعب السوري ولو اختلف الزمان والمكان والحدث وسلاح القاتل.

فمنذ بدايات الحراك الثوري وخروج الشعب السوري في وجه نظام الأسد، استعان ببعض المشايخ من أزلام المخابرات السورية على رأسهم "أحمد حسون" مفتي نظام الأسد، لمباركة قتل السوريين وارتكاب المجازر بحقهم من خلال فتاوى تحلل دمائهم المعصومة وتتيح للمجرد سفك مايريد من الدماء بمباركة شرعية

لاحقاً ظهرت فتاوى جديدة تحلل سفك أبناء الشعب السوري وتبيح قتله وإهدار دمع في معارك داخلية أرهقت الثورة السورية وفصائلها العسكرية فيما بينها، برز في مقدمة شرعيي سفك الدم "أبو اليقظان المصري" شرعي الجناح العسكري في هيئة تحرير الشام وفتواه الشرعية للقتال "اضرب بالرأس" إبان اعتداء الهيئة على حركة أحرار الشام الإسلامية في تموز 2017، ثم فتوى الشرعي في هيئة تحرير الشام "أبو الفتح الفرغلي" والتي اعلنها صراحة غير أبه بحركة الدماء المعصومة وبأحاديث حرمة الدم بفتواه "إضرب فوق وتحت الرأس نصرة للدين".

سبع سنوات من القتل وسفك الدم للشعب السوري صغيره وكبيرة بفعل فتاوى الحسون ووصل الأمر لأن يقتل أبناء الثورة بعضهم البعض بفتاوى اليقظانيين والفرغليين والصبية أمثال أبو اليمان وغيرهم من مرقعي الهيئة، بمباركة الكثير من الشرعيين وعلماء الدين المنضوين ضمن الفصائل ذاتها، يدل سكوتهم على هذه الفتاوى على رضاهم بها، لتغدو دماء الشعب السوري رخيصة بفتاوى مجرمي العصر وشرعييهم المتسترين بعباءة الدين والدين منهم براء.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة