أهالي القرى المحتلة شمال حلب يطالبون الجيش الحر بتحريرها من الانفصاليين

12.نيسان.2019

متعلقات

تظاهر المئات من أهالي القرى والبلدات المحتلة بريف حلب الشمالي اليوم الجمعة، ضد الميليشيات الانفصالية، داعين الجيش الحر والقوات التركية إلى استعادة مناطقهم وتحريرها من أيدي المغتصبين.

ورفع المتظاهرون لافتات تندد بممارسات الميليشيات الانفصالية والتقارب بينها وبين النظام الذي بات يتجول في مدينة تل رفعت ويرع علمه على تلتها، وأكدوا على مواصلة حراكهم حتى استعادة بلداتهم وتحريرها.

ويعيش المهجرون المحتلة أرضهم منذ ما يقارب الثلاثة أعوام في مخيمات شمال حلب، ويبلغ عددهم قرابة الـ350 ألف إنسان، يعيشون في أوضاع صعبة للغاية، مع افتقار للكهرباء والماء والغذاء والدواء والعلاج.

والمدن والبلدات التي تحتلها قسد هي "مدينة تل رفعت، بلدة دير جمال، بلدة كفرنايا، بلدة الشيخ عيسى، كفرناصح، الشهابية، مزرعة الشيخ هلال، إحرص، حربل، أم حوش، حساجك، فافين، الزبارة، خربة الحياة، منغ، عين دقنة، مرعناز، المالكية، تل عجار، أناب، كشتعار، المزرعة، مريمين، شوارغة، مزرعة المزرعة، طاطا مراش، تبن، كفر أنطون، طويس، الهيبي، كفرمز، أم القرى، الوحشية، واسطة، سروج، الحصية، السموقة، طعانة، قرامل، تل حيحان، تل المضيقـ القلقمية".

وكانت قسد في شهر شباط من عام 2016 قد تمكنت من السيطرة على هذه المناطق إبان تقدم قوات الأسد والميليشيات الشيعية لبلدتي نبل والزهراء، حيث قامت قوات قسد بالسيطرة على البلدات المذكورة بعد اشتباكات مع الجيش الحر، قدمت فيها روسيا دعماً جوياٌ كبيراً وحظيت ذات القوات بتغطية مدفعية كبيرة من قبل قوات الأسد.

ويتطلع عشرات الألاف من بلدات ريف حلب الشمالي المحتلة منذ انطلاق عملية "غصن الزيتون" من قبل القوات التركية وفصائل الجيش السوري الحر، لتحرير مناطقهم وبلداتهم من الميليشيات الانفصالية التي سيطرت عليها قبل أقل من عامين بدعم جوي روسي، ورفضت إعادتها لأهلها رغم كل المفاوضات التي أجريت لذلك

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة