أوضاع النازحين تتفاقم في إدلب واستجابة المنظمات لا ترقى لحجم النزوح

05.كانون2.2018

تتفاقم أوضاع ألاف المهجرين في ريف إدلب يوماً بعد يوم مع تصاعد أعداد الوافدين للمنطقة هرباً من القصف الجوي والصاروخي في ريفي إدلب وحماة الشرقيين، وتقدم قوات الأسد بشكل كبير حتى حدود مدينة سنجار، في وقت تشهد فيه المنطقة تدني في درجات الحرارة وعواصف مطرية غزيرة.

أكثر من 70 ألف مدني وثقتهم الجهات المسؤولة عن الاستجابات في الشمال السوري، فيما لاتزال عشرات الألاف مشردة في البوادي والمخيمات العشوائية في ريف معرة النعمان الشرقي، تواجه مشقات كبيرة في تامين مأوى لعائلاتها ومستلزمات الحياة الأساسية في ظل البرد القارس من غذاء وتدفئة على أقل تقدير.

وذكرت مصادر ميدانية عدة في ريف إدلب أن استجابة المنظمات الإنسانية لهذا الكم الهائل من النازحين ضعيفة ولاترقى لمستوى الحدث، وأن عدد من المنظمات بينها تركية تعمل على بناء مخيمات جديدة لاستقبال الوافدين من مناطق عدة، فيما يبقى تأمين المواد الغذائية والخيم ومواد التدفئة عائقاً كبيراً أمام هذا الكم الهائل من النازحين.

وبينت المصادر أن عشرات النداءات وجهت من خلال نشطاء وفعاليات مدنية للجهات الدولية الداعمة والمنظمات الإنسانية، لتقدم الدعم العاجل للنازحين، كما وجهت نداءات لحكومة الإنقاذ التي تعتبر نفسها الحكومة الشرعية في إدلب، لافتاً إلى أنها لم تقدم أي دعم أو خدمات أو أي مساعدة إلا أنها تقوم بتبني عمل بعض المنظمات العاملة في المنطقة تعتبره عملاً لها على اعتبار أنها الجهة المسؤولة.

وطالب نشطاء وفعاليات مدينة بضرورة العمل على تأمين هذه العائلات الهاربة من جحيم القصف، في وقت تتوارد الصور لمأساة العصر التي يعشها النازحون بعد العاصفة المطرية التي تجتاح المنطقة، وبدء معاناة جديدة في مواجهة الهروب من الموت إلى المجهول.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة