طباعة

أوضاع مأساوية تعيشها مخيمات الجنوب المحرر في درعا والقنيطرة

07.كانون2.2018

أطلقت عشرات العائلات القاطنة في مخيمات اللاجئين في ريفي درعا والقنيطرة نداء استغاثة لتخفيف معاناتهم بعد انجراف عدد كبير من خيمهم بفعل مياه الأمطار مع حلول فصل الشتاء.

ففي الوقت الذي تشهد فيه محافظة درعا هطول مطري غزير للمرة الأولى منذ بداية فصل الشتاء هذا العام، يتفاقم الوضع المعيشي والإنسانية لأهالي المخيمات بأرياف درعا والقنيطرة، والتي توجد غالبيتها في أراضي زراعي، الأمر الذي ساهم بإغراق عدد كبير من تلك الخيم وانهيار بعضها. 

نبيل الحسين أحد سكان مخيم زيزون بريف درعا قال لـ "شام" إن "المنظمات لم تقدم الدعم المطلوب للأهالي في المخيم، خاصة فيما يتعلق بمواد التدفئة والعمل على منع تجمع المياه في المخيم، مما جعل من المخيم أرض مستنقعات لا يمكن المرور بها". 

وأوضح أبو نبيل أن "أوضاع النازحين في مخيم زيزون تحتاج إلى العمل الجاد من قبل المنظمات المحلية لتخفيف وطأة شتاء هذا العام على المهجرين، فغالبية المهجرين لا تملك الإمكانات للخروج من المخيم ودفع الاجار، حيث عملت العديد من العائلات على بناء منازل من الطين". 

وبدوره قال أبو زيد الشامي أحد المسؤولين عن مخيمات اللاجئين في محيط بلدة نصيب لـ "شام" إن " فصل  الشتاء  على ضيف ثقيل أهالي المخيمات، بسبب ما يعانوه من اهتراء الخيم، وتمزقها، فقد عمد الأهالي إلى بناء بيوت صغيره من الطين، واستعمال أغصان الأشجار والبلاستيك لتدفئة أولادهم". 

وطالب الشامي من المنظمات بتقديم يد العون للمهجرين والنازحين الموجودين بالعراء، من مواد التدفئة والملابس، وتحسين مساكنهم". 

ويضم ريف درعا والقنيطرة العديد من المخيمات من أهمها، زيزون، والكرامة، بالإضافة إلى تجمعات صغيرة منتشرة في العديد من مناطق المحافظة أهمها في مدينة طفس ومحيط بلدة نصيب. 

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير