أوغلو : انسحابنا من سوريا يتزامن مع تسوية سياسية.. والنصرة وداعش متشابهان

06.كانون1.2019

قال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، أن بلاده لا تنوي الانسحاب من سوريا قبل تحقيق تسوية سياسية للأزمة في البلاد، مشيرا إلى أنه لا فرق بين "داعش" و"جبهة النصرة".

وقال أوغلو، خلال مشاركته في أعمال منتدى "الحوار المتوسطي" في روما، اليوم الجمعة: "لا فرق بين داعش والنصرة، كما لا فرق بين منظمة غولن وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، وإننا لم نكن انتقائيين في مكافحة الإرهاب".

واتهم اوغلو النظام السوري بجلب عناصر النصرة وداعش إلى ادلب، واعتبر أن مزاعم النظام واهية.

وأضاف أن خروج بلاده في الوقت الراهن سيكون لمصلحة الإرهابيين، مؤكدا إلتزام بلاده بوحدة أراضي سوريا.

وشدد أن نبع السلام استهدفت الإرهابيين فقط، وبطبيعة الحال لا يمكن الحديث عن احتلال سوريا. عندما كنا نقاتل داعش شعر الجميع بسعادة... لكن الآن بعض أعضاء التحالف الدولي، بينهم فرنسا، يردون بشكل مبالغ فيه (على العملية ضد المسلحين الأكراد) لأنهم يريدون دعم الأجندة الانفصالية لهذه التنظيمات الإرهابية".

وأردف: "ماذا علينا فعله الآن؟ إذا انسحبنا على الفور من تلك المنطقة من سيملأ الفراغ؟ التنظيمات الإرهابية! داعش أو قسد، وإذا تركنا الوضع دون التوصل إلى تسوية سياسية سنشاهد من جديد الإرهابيين هناك".

واستطرد وزير الخارجية التركي بالقول: "لا نعرف بالتأكيد أن كان النظام سيتصالح مع تلك التنظيمات لمصلحته الخاصة".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة