طباعة

أوغلو ينتقد صمت عدد من البلدان العربية حيال قرار ترامب بشأن الجولان

26.آذار.2019
مولود جاويش أوغلو
مولود جاويش أوغلو

انتقد وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، غياب الوحدة في العالم العربي فيما يخص الموقف من مسألة اعتراف الولايات المتحدة بسيادة "إسرائيل" على مرتفعات الجولان السورية المحتلة.

وقال أوغلو، اليوم الثلاثاء: "حتى الاتحاد الأوروبي دان قرار البيت الأبيض، وذلك في الوقت الذي فضلت فيه بعض البلدان العربية الخائفة من إسرائيل والولايات المتحدة عدم توجيه أي انتقادات لترامب".

وذكر أن تركيا، وليست أي دولة عربية، أصبحت أول دولة ردت على قرار ترامب بالاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان.

وكان أكد تشاووش أوغلو، في تصريحات صحفية أدلى بها أمس الاثنين، أن "تركيا ستقوم باللازم في كافة المحافل، بما في ذلك الأمم المتحدة ضد قرار ترامب المتعلق بالجولان"، مضيفا: "سنعمل مع المجتمع الدولي، لأننا لا ندعم ولا نقبل بالخطوات أحادية الجانب".

وسبق أن أعربت الحكومة القطرية عن رفضها لقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، مؤكدة أنها أرض عربية سورية محتلة، في حين أعربت مملكة البحرين عن أسفها لإعلان الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية.

وأكدت وزارة الخارجية البحرينية اليوم الثلاثاء على موقفها الثابت باعتبار هضبة الجولان أراض عربية سورية محتلة من قبل إسرائيل في يونيو 1967، بحسب قرارات مجلس الأمن الدولي.

من جهتها، أعلنت السعودية رفضها التام واستنكارها لما وصف بالإعلان الذي أصدرته الإدارة الأمريكية بالاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية المحتلة.

وأدان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بشدة قرار ترامب الاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان المحتلة، والغارات الإسرائيلية على غزة، في وقت أكد وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، أن موقف بلاده "ثابت وواضح في رفض ضم إسرائيل الجولان المحتل وفي رفض أي قرار يعترف بهذا الضم قرارا أحاديا سيزيد التوتر في المنطقة، ولا يغير حقيقة أن الجولان المحتل أرض سورية، يتطلب تحقيق السلام الشامل والدائم إنهاء احتلالها وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".

بدورها، أعلنت وزارة الخارجية العراقية على لسان المتحدث باسمها، أحمد الصحاف، أن "دعوة الولايات المتحدة إلى الاعتراف بسيادة الاحتلال الإسرائيلي على الجولان السوري تعطي الشرعية للاحتلال وتتعارض مع القانون الدولي".

فيما أعربت الكويت، على لسان نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجارالله، عن أسفها من القرار الأمريكي المتعلق بالجولان، مشيرة إلى أنها كانت تتوقع اتخاذ إجراءات من شأنها "احتواء الاحتقان في المنطقة".

وكان انتقد الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، بأشد العبارات قرار الولايات المتحدة الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان، معتبرا إياه "قرارا باطلا شكلا وموضوعا"، مشدداً في بيان صادر عنه على أن إعلان ترامب يعكس "حالة من الخروج على القانون الدولي روحا ونصا تقلل من مكانة الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، بل وفي العالم".

وأشار الأمين العام للجامعة العربية إلى أن الإعلان الأمريكي لا يغير شيئا في وضعية الجولان القانونية، مؤكدا أن الجولان أرض سورية محتلة لا تعترف أية دولة بسيادة إسرائيل عليها.

كان قال المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك"، قوله: "يبدو للأمين العام أن وضع الجولان لم يتغير. موقف الأمم المتحدة تعكسه القرارات المناسبة لمجلس الأمن الدولي".

وقالت الخارجية اللبنانية إن إعلان ترمب بشأن الجولان مدان ويخالف القانون الدولي ويقوض أي جهد للوصول للسلام العادل، في وقت قال وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو: سنقوم باللازم في كل المحافل الدولية بما فيها الأمم المتحدة ضد قرار ترمب بشأن الجولان

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير