أوغلو ينفي منح الجنسية التركية لسوريين يقاتلون في ليبيا ويتطرق للوضع بإدلب

16.كانون2.2020
تشاويش أوغلو
تشاويش أوغلو

نفى وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، مزاعم حول منح الجنسية التركية لجنود الجيش الوطني السوري، مقابل قتالهم في ليبيا، لافتاً إلى أنها "عارية عن الصحة تماما"، وذلك خلال مشاركته في بث مباشر على قناة "سي إن إن تورك"، الأربعاء، متحدثا حول السياسة الخارجية التركية.

وفي سياق آخر، شدد على أن الاتفاقية المبرمة مع الحكومة الشرعية في ليبيا، تتماشى مع قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، في الوقت الذي بات مؤكداً وصول قوات وعناصر سورية للقتال في ليبيا إلى جانب حكومة الوفاق عبر تركيا.

وحول الوضع في إدلب السورية، قال تشاووش أوغلو "هناك انتهاكات لوقف إطلاق النار، ولكن لا يمكننا القول إنه انهار، إذا استطعنا إيقاف هذه الانتهاكات في الفترة المقبلة يمكننا القول أننا حققنا وقف اطلاق النار من جديد".

وتابع "لكن إذا استمرت الانتهاكات والهجمات، فلا يمكننا وقتها الحديث عن وقف اطلاق للنار"، وأكد تشاووش أوغلو، على أهمية وقف اطلاق النار في العملية السياسية، ولفت إلى أنه يجب على المعارضة حماية نفسها من هجمات النظام.

وأشار أن النظام السوري، قتل الكثير من المدنيين خلال قصفه الوحشي للمستشفيات والمدارس، وأجباره العديد لترك منازلهم، وبيّن أنه يمكن للجنة الدستورية السورية، إحراز تقدم في حال تحققت التهدئة في إدلب.

وذكر تشاووش أوغلو، أن النظام السوري يؤمن بالحل العسكري في إدلب، مضيفا " في حال تحول الصراع لحرب شوارع، فإن الحرب لن تنتهي"، وتابع "وصل الناس في المناطق التي يسيطر عليها النظام إلى نقطة التمرد، لأن النظام لا يستطيع تقديم أي شيء لهم، وهذا ما تقوله تقارير استخبارات مختلف الدول".

وأكد الوزير التركي على ضرورة السعي للحل السياسي لإنهاء الحرب في سوريا، مشيرا لجهود تركيا في تحقيق ذلك.

ويوم أمس، استشهد 18 مدنياً وجرح العشرات، بقصف جوي للنظام وروسيا على مدن وبلدات ريف إدلب، في اليوم الرابع من اتفاق الهدنة الموقع بين الضامنين "روسيا وتركيا" في منطقة خفض التصعيد الرابعة، لتقوم روسيا والنظام بخرقها لعشرات المرات في ظل غياب دور الضامن التركي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة