أول خرق جوي بأيادي روسية لاتفاق "إدلب" وروسيا تبرر بقصف مستهدفي حلب بالغازات

25.تشرين2.2018

متعلقات

شنت الطائرات الحربية الروسية بعد ظهر اليوم الأحد، غارات جوية بالصواريخ على إحياء الراشدين الخامسة وبلدة خان طومان بريف حلب الغربي، مستهدفة المنطقة بعدة غارات، هي الأولى منذ بدء سريان الاتفاق المتعلق بالمنطقة في سوتشي الروسية.

ووفق المصادر فإن الغارات طالت مواقع قريبة من خطوط التماس بين النظام والمعارضة، ولم تسفر أي إصابات، إلا أن عودة القصف يرسم تساؤلات كبيرة عن مدى نجاح اتفاق سوتشي في ظل قيام أحد الأطراف الضامنة الرئيسيين ممثلاً بروسيا بخرقه جواً.

وعللت وزارة الدفاع الروسية القصف في أن القوات الجوية الروسية قصفت المواقع التي تم منها القصف بالذخائر الكيمائية في حلب، وقالت إن الغارات الجوية الروسية أسفرت عن تدمير جميع الأهداف في المنطقة التي هاجم منها مدينة حلب السورية، وفق ادعاءاتها.

ويأتي الخرق الجوي الأول بعد يوم من ارتكاب النظام حليف روسيا والتي من المفترض أن تكون ضامناً لردعه، مجزرة مروعة في بلدة جرجناز بإدلب بقصف صاروخي، وتعرض أحياء مدينة حلب لقصف وجهت أصابع الاتهام مباشرة للنظام لخلق الحجة لروسيا لعودة التصعيد في المنطقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة