إتفاق لجعل سوريا مركز لتصدير القمح الروسي في المنطقة

01.تشرين2.2018

قال وزير النقل التابع لنظام الأسد "علي حمود" أن حكومة النظام اتفقت مع موسكو على جعل سوريا مركزا لتصدير القمح الروسي إلى كافة بلدان المنطقة.

وكانت سوريا قبل الثورة السورية ومطالبة الشعب بحريته وكرامته، مكتفية ذاتيا بل وتصدر القمح إلى دول العالم، إلا أن تعنت النظام وحماقته أودت بسوريا إلى أحضان المحتل الروسي والإيراني اللذين يتحكمان الأن بكل مقدرات البلاد.

وأشار حمود أن الأمر يتطلب توسيع للمرافئ البحرية وإنشاء صوامع ذات طاقة استيعابية كبيرة جدا، وسنحتاج إلى نقل هذا القمح من الصوامع إلى الدول المجاورة وبالتالي سنحتاج إلى سكك حديدية وطرق وكل هذا سيكون من خلال مشروع متكامل نطمح أن يكون قريبا جدا".

ورأى حمود أن هناك جدية من الجانب الروسي بالتفكير بهذا المشروع الاستراتيجي المهم، فيما يبدو أن المشروع ما يزال حبرا على ورق ودراسة فقط، ولم يتم التوقيع على أي إتفاقية بعد.

وكانت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "فاو"، قالت ان إنتاج محصول القمح في سوريا لهذا العام كان الأدنى خلال 30 عاماً، حيث انخفض الإنتاج حوالي 30 بالمئة بفعل الحرب والجفاف.

وأضافت المنظمة، أن الإنتاج بلغ 1.2 مليون طن في 2018، مسجلاً أدنى مستوياته منذ 1989، حيث كانت تنتج سوريا 4.1 مليون طن قبل العام 2011، مشيرة إلى إن ارتفاع تكلفة الإنتاج وانخفاض جودة المستلزمات، والبنية التحتية المتضررة أو المدمرة، ما زالت تشكل قيودا رئيسية.

ودفع تراجع الإنتاج من القمح، النظام السوري إلى البحث عن بدائل من أجل توفير القمح والشعير، فتعاقدت مع روسيا مرارا لاستيراد القمح الروسي الطري المعد للطحن.

وطرح النظام السوري مناقصة عالمية لشراء واستيراد 200 ألف طن من قمح الطحين ورست بشكل متوقع على شركات القمح الروسي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة