طباعة

إحصائية لـ "الخوذ البيضاء" حول جحيم القصف الذي تعيشه مدينة كفرنبل منذ نيسان

25.تشرين2.2019

قالت مؤسسة الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء"، إن قوات الأسد وبدعم من الطيران الحربي الروسي تعمل على تدمير البنية التحتية في مدن وبلدات جنوب إدلب، دون اكتراث بأي قانون دولي لحماية المدنيين والمرافق الحيوية والبنى التحتية.

ولفت الدفاع إلى أن فرقه توثق بالصور دمار حي كامل في مدينة كفرنبل بفعل براميل الأسد وصواريخه الثقيلة بالإضافة للغارات الجوية الروسية بالصواريخ شديدة الانفجار، حيث قُتل في المدينة 55 مدنياً بينهم 16 طفلاً و6 نساء وأصيب 159 شخصاً بينهم 25 طفلاً و28 امرأة و متطوعان في الدفاع المدني وذلك خلال الهجمة الأخيرة والممتدة من تاريخ 26/4/2019 وحتى تاريخ اليوم .

ووفق الدفاع فقد صبت الطائرات الحربية والمروحية وأسلحة المدفعية بحممها على المدينة و قصفتها ب 1071 صاروخ خلال 527 غارة جوية، و 831 قذيفة وصاروخ بينها 233 صاروخ ثقيل(أرض-أرض) بالإضافة إلى 29 صاروخ عنقودي و 129 برميل ولغم بحري والتي تصنف بأنها أسلحة محرمة دولياً .

وخلف القصف وفق إحصائيات قدمتها المنظمة، تدمير 4 مشافي و مستوصف و 5 أفران و 8 مساجد و 6 مدارس ومركز للدفاع المدني، ما جعل نسبة الدمار الكامل فيها 20 ٪ ونسبة الدمار الجزئي 48 ٪ , حيث اضطر 85 ٪ من المدنيين للنزوح منها.

وأشارت المنظمة إلى أن متطوعي "الخوذ البيضاء"، يقفون كشهود على مأساة العصر من قتل ودمار وتشريد باذلين قصارى جهدهم لمساعدة المدنيين, واهبين أرواحهم رخيصة في سبيل قضيتهم الإنسانية.

تتبع قوات النظام وروسيا منذ أكثر من شهر، سياسية جديدة في استهداف مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي، من خلال التركيز المباشر على منازل المدنيين الخاوية من سكانها بشكل يومي ليلاً، لتحقيق أكبر قدر ممكن من الدمار من البنية السكنية.

ويتبع النظام سياسية تدمير المدن والبلدات كاستراتيجية واضحة في حربه ضد الشعب السوري، كان لعشرات المدن السورية نصيب من آلة التدمير التي لحقت بها من قبل النظام وروسيا، والتي لاتزال كوم الدمار شاهدة على حجم الحقد الذي صبه الأسد وحلفائه ضدها.

وكفرنبل من أعرق المدن السورية الثائرة ضد الأسد، كان للافتاتها وحراكها الشعبي منذ بدايات الحراك الثوري السوري أثراً كبيراً في نقل صوت الثورة للعالم، وكان لها تأثير كبير على النظام الذي حاول كسر شوكتها بالاعتقال والاحتلال والقصف، ليكمل سياسته في تدمير المدينة وتحويلها لأطلال.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير