إخوان سوريا تطرح "مبادرة إنسانية" لتكون مواجهة "كورونا" أولوية للجميع بسوريا

25.آذار.2020

قالت جماعة الإخوان المسلمون في سوريا" فيما أسمته "مبادرة إنسانية"، إن حماية الحياة الإنسانية هي المقصد الأسمى للشريعة الإسلامية، وإن السنوات التسع التي مرت بالمجتمع السوري، بكل ما كان فيها، جعلت سورية من الحلقات الأضعف عالمياً في مواجهة وباء كورونا.

ومن مسؤولية إنسانية وشرعية وأخلاقية ووطنية أمام عذابات السوريين - وفق تعبيرها -، دعت الجماعة لوقف القتل والتشريد والانتهاكات بحق الشعب السوري والمدنيين، وتركيز جميع الجهود والإمكانيات للتصدي للوباء، مما ينسجم عملياً مع الدراسات الإنسانية والدولية ومبادرة الأمين العام للأمم المتحدة، بالدعوة إلى هدنة عالمية إنسانية في كل مناطق النزاع.

وطالبت الجماعة بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين والمسجونين لدى الأطراف كافة، واعتبار الحرب على الوباء أولوية الأولويات عند السوريين جميعاً، وتفرغ كل الطاقات السورية على موضوع التوعية بطرق الوقاية والحماية والعزل والعلاج.

وأكدت على ضرورة توفير كل المقدرات المتاحة للجميع لمواجهة هذا الجائحة، والمبادرة لتأمين كل المستلزمات والاحتياجات لمواجهة الوباء وفق خطط استراتيجية وموحدة، مشددة على التعاون الإيجابي مع منظمة الصحة العالمية، وتمكينها من القيام بمسئولياتها الإنسانية، لإنقاذ مستقبل سورية وحياة السوريين، وتذكير القائمين على القرار فيها بما آل إليه وضع البنية التحتية الصحية فيها..

وطالبت بندب الكوادر الصحية السورية المهاجرة للعودة لخدمة مواطنيهم، على قواعد ترعاها وتتبناها منظمة الصحة العالمية والحكومة المؤقتة في مناطق إدارتها.

واعتبرت الجماعة أن الدوائر الأكثر هشاشةً بين فكي الوباء المفترس هم "المعتقلون والمسجونون على خلفياتهم المختلفة، حيث يتكدس البشر في وقت تجنح فيه الإنسانية جمعاء إلى حظر كل أنواع الاجتماع.

كذلك، المهجرون في خيامهم ومخيماتهم، حيث تفتقد الحياة الإنسانية أبسط قواعد الوقاية والحياة الصحية التي تعين على المواجهة والبقاء، أيضاَ حالة الفقر والعوز والحاجة التي تعيشها جماهير من السوريين المنتشرين بين السهل والجبل، حيث يمكن أن نقول أنه في هذا الفقر يشترك السواد العام من السوريين على السواء.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة