لكشفه جورها وتسلطها

"إدارة المهجرين" تمنع ناشطاً نقل معاناة عائلة مهجرة من التغطية في مخيمات شمال إدلب

29.آذار.2019

علمت شبكة "شام" من مصادر إعلامية في ريف إدلب الشمالي اليوم، أن إدارة المهجرين التابعة لهيئة تحرير الشام عممت قراراً بمنع أحد النشطاء الإعلاميين من التغطية في منطقة المخيمات التي تسيطر عليها الإدارة.

ووفق المعلومات فإن مسؤولي إدارة المهجرين عمموا لمدراء المخيمات في مخيمات الكرامة بريف إدلب الشمالي، بمنع الناشط "أبو فيصل الطيب" وهو من مدينة عندان، من التغطية في مخيمات ريف إدلب الشمالي، مهددة مدراء المخيمات بالمحاسبة في حال السماح له بذلك.

ويأتي المنع بسبب نقل الناشط لمعاناة عائلة مهجرة من ريف دمشق على غرف التواصل الاجتماعي، تفضح ممارسات تحرير الشام وإدارة المهجرين بحقهم، لاسيما أن العائلة لديها عدة أفراد يعانون من أمراض عديدة، وتواجه ظروف إنسانية صعبة في مكان نزوحها بإحدى المخيمات، إلا أنها لم تسلم من جور مسؤولي إدارة المهجرين وتسلطهم.

وتتخذ حكومة الإنقاذ والمؤسسات الأخرى التابعة لهيئة تحرير الشام منها إدارة المهجرين وسائل عدة للضغط على النشطاء الإعلاميين منها إذن العمل للسماح لهم بدخول المخيمات ونقل أوضاع المدنيين هناك، في وقت تمنع أي تغطية تمس تلك الحكومة والمؤسسات وتدقق عبر أذرعها على مايسمح له بنقله من تلك المخيمات.

ويواجه آلاف المدنيين في مخيمات الشمال السوري جور كبير من إدارة المهجرين التي شكلتها هيئة تحرير الشام، من تسلط على المنظمات الإنسانية وتوزيع الدعم وفق ماتريد، ومصادرة السلل والتحكم في تنفيذ المشاريع، إضافة لتعيين مدراء من طرفها، هذا عدا عن المحسوبيات في التعامل مع المهجرين والتضييق على كل جهة أو مخيم لاتقبل سلطتها عليها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة