"إدلب تحت النار" حملة إعلامية لتسليط الضوء على مجازر النظام وروسيا بإدلب

08.كانون1.2019

أطلق نشطاء في الشمال السوري أمس السبت، حملة تضامن مع محافظة إدلب حملت عنوان "إدلب تحت النار"، لتسليط الضوء عما تواجهه بلدات ريف إدلب الجنوبي والشرقي من قصف ومجازر يومية، في ظل صمت دولي مطبق حيال استمرار جرائم النظام وروسيا في المنطقة.

وتقوم الحملة على نشر الصور والفيديوهات اليومية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للفت أنظار العالم والمجتمع الدولي للمجازر والموت الذي تنشره روسيا وحلفائها بإدلب من خلال استهداف المدنيين بالصواريخ والبراميل المتفجرة.

ونشر نشطاء عبر مواقع التواصل وكروبات الأخبار هاشتاغ "#إدلب_تحت_النار #IdlibUnderFire " ولاقى تفاعلاً واسعاً، تضامناً مع المدنيين في ريف إدلب، القابعين تحت نار البراميل والصواريخ، ولتسليط الضوء على معاناتهم.

وشهدت بلدات ريف إدلب الجنوبي والشرقي يوم السبت، تصعيد جوي غير مسبوق من الطيران الحربي الروسي وطيران النظام المروحي والحربي، استهدفت بمئات الصواريخ والبراميل المناطق المدنية، وخلفت ثلاث مجازر بحق المدنيين باستهدافها الأسواق والأحياء السكنية في "البارة وبليون وإبديتا".

ومنذ شهر شباط أول العام الجاري، تواصل روسيا والنظام عبر الطائرات والمدفعية بقصف بلدات ريف إدلب الجنوبي والشرقي، تسببت بتدمير المرافق المدنية والأحياء السكنية، وتهجير مئات الألاف من المدنيين، لتواصل الحملة تلو الأخرى على المنطقة في نية واضحة لتهجيرها وتدمير كل حياة فيها.

ووسط شلال الدم المتواصل، يكتفي المجتمع الدولي بالتصريحات المسكنة دون أي حراك لردع روسيا عن استمرار حملات التصعيد اليومية على المنطقة، وسط غياب أي موقف واضح لضامني أستانا عما يجري في المنطقة، لتتواصل المعاناة ويقتل الشعب السوري يومياً بدم بارد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة