طباعة

إدلب تواصل النزيف وانتقادات تطال الفصائل لتباطئها في الرد

07.آذار.2019
جانب من الدمار الذي خلفه القصف على مدينة معرة النعمان
جانب من الدمار الذي خلفه القصف على مدينة معرة النعمان

تتواصل الهجمة العسكرية من قبل نظام الأسد وحلفائه على بلدات ومدن ريفي إدلب وحماة، وسط استمرار شلالات الدم بالنزيف، مع تزايد الضحايا المدنيين جراء القصف، في وقت برزت دعوات أهلية تنتقد تباطء الفصائل بالرد على الخروقات المستمرة والقتل الحاصل.

واستشهد مدني في مدينة معرة النعمان وسيدة في بداما بالريف الغربي، وسط استمرار القصف بشكل عنيف على سراقب وخان السبل وخان شيخون وريف حماة الشمالي والغربي بشكل كثيف، أجبر مئات الألاف من المدنيين على النزوح من تلك المناطق التي باتت شبه خالية من السكان.

وتعالت الصحيات المنتقدة لتباطئ الفصائل العسكرية في الشمال السوري المحرر أبرزها "هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية" الفصيلان الأكبر، لتباطئهما في الرد، واقتصاره على بعض الصواريخ والقذائف بين الحين والآخر، في وقت يواصل النظام تصعيده بشكل عنيف على المدن الرئيسية.

وعبر القبضات اللاسلكية، انتقد مراصد الجبهات اليوم الخميس، الفصائل ولاسيما غياب السلاح الثقيل الذي ظهر لدى الجميع خلال فترات الاقتتال الماضية التي اندلعت بين الفصائل، محملين الجهة التي تسلمت المنطقة كامل المسؤولية عن دماء المدنيين، في إشارة لهيئة تحرير الشام التي سيطرت على المنطقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير