إرادة "كفرتخاريم" بفعالياتها تنتصر على بغي "الجولاني" .. اتفاق ينهي حصارها ويوقف شلال الدم

07.تشرين2.2019

أكدت مصادر محلية في مدينة كفرتخاريم لشبكة "شام"، عن توصل الوفود القائمة على عملية التفاوض ممثلة بـ"فيلق الشام، وهيئة تحرير الشام" لاتفاق على وقف إطلاق النار في المدينة، وإعادة الأمور لما كانت عليه قبل حملة الهيئة ضدها.

وأوضحت المصادر أن الاتفاق الذي تم بعد مفاوضات استمرت لساعات منذ مساء اليوم، عقب بدء هيئة تحرير الشام حملة عسكرية ضد المدينة صباحاً، تقضي بانسحاب عناصر الهيئة من محيط المدينة، وفك الحصار عنها، وإعادة فتح الطرقات المغلقة.

ويقضى الاتفاق على العودة للاتفاق الأول بين فعاليات المدينة وهيئة تحرير الشام، والذي يقضي بالتشارك بين الهيئة وثوار المدينة في إدارة المدينة أمنياً لاسيما ضمن المخفر، وعودة لجان الزكاة للعمل في المدينة، في وقت تعهدت الهيئة بعدة اعتقال أي من أبناء المدينة المطلوبين لديها.

وكانت اندلعت اشتباكات عنيفة منذ ساعات الصباح الباكر وحتى بعد العصر، بين عناصر الهيئة التي تحاول اقتحام المدينة من عدة محاور، وبين ثوار المدينة ومدنييها الذين هبوا للدفاع عنها ووقف اقتحام الهيئة.

وقصفت الهيئة المدينة بالمدفعية وقذائف الهاون، وقامت باستهداف منازل المدنيين بالرشاشات الثقيلة، في وقت سقط عدد من أبناء المدينة خلال الاشتباكات وصد تقدم الهيئة التي لم تستطع الدخول لأحياء المدينة.

وأكدت المصادر توقف الاشتباكات مع ساعات المساء، وبد مفاوضات بين وفد من قيادة "فيلق الشام" كون المدينة تخضع لسيطرة الجبهة الوطنية للتحرير، ووفد من الهيئة في مدينة إدلب، لوقف اقتحام المدينة والتوصل لاتفاق ينهي حصارها.

وفي السياق، خرجت مظاهرات شعبية كبيرة في معرة النعمان وسرمدا وأرمناز وتفتناز ومدينة إدلب، والأتارب، نددت بممارسات الهيئة وحصارها لمدينة كفرتخاريم، في وقت تعرض عناصر الهيئة لنشطاء إعلاميين في مظاهرة تفتناز وقاموا بضربهم ومصادرة معداتهم.

ومع الدعوات التي أطلقها نشطاء للزحف باتجاه مدينة كفرتخاريم وفك الحصار عنها شعبياً، وصل مساء اليوم، مئات المتظاهرين من أبناء مدينة سلقين وريفها لوسط مدينة كفرتخاريم بعد تمكنهم من كسر الطوق المفروض على المدينة عبر الطرق الزراعية، حيث التقوا مع فعاليات المدينة، لتبدأ بمظاهرة شعبية بالألاف في ساحاتها.

ولاقى التحشيد العسكري لهيئة تحرير الشام حول مدينة كفرتخاريم بريف إدلب الغربي اليوم الخميس، حالة استهجان شعبية كبيرة عبروا عنها في تظاهرات في مناطق عدة رفضاَ لعمليات البغي المستمرة على المناطق المحررة، في وقت عبر نشطاء عبر مواقع التواصل عن مواقفهم من القضية.

ويأتي بغي الهيئة على مدينة كفرتخاريم اليوم، في الوقت الذي ترزح فيه المناطق المحررة تحت نير القصف الروسي وقصف النظام الحربي الذي يطال البشر والحجر في ريف إدلب الجنوبي والغربي، وفي وقت انسحبت الهيئة وباقي الفصائل من خان شيخون والهبيط ومناطق ريف حماة الشمالي دون أن تتحرك لاستعادتها من قبضة النظام وإعادة أهلها لأراضيهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة