إرباك وتخبط بين قيادات "قسد" وخشية من انشقاق المكون العربي مع انطلاق "نبع السلام"

10.تشرين1.2019

متعلقات

كشفت مصادر عسكرية من المكون العربي تنضوي ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية، أن هناك حالة إرباك وتخبط كبيرة لدى قيادات "قسد" من الوحدات الشعبية، مع بدء عملية "نبع السلام" يوم أمس الأربعاء.

ولفتت المصادر في محادثة سرية مع شبكة "شام" إلى أن قيادة الوحدات تعمل على دفع الفصائل المنضوية في صفوفها من المكون العربي للخطوط الأمامية في مواجهة الجيش التركي والوطني السوري، على جبهات رأس العين وتل أبيض.

وقالت المصادر إلى هناك خلافات كبيرة بدأت تظهر بين قيادات الوحدات، كون أن الكثير من القيادات تحذر من المكونات الأخرى صمن صفوف "قسد" وتخشى من انشقاقاها في حال التحمت مع القوات التركية والجيش الحر على خطوط التماس، وبالتالي توجيه ضربة قوية للوحدات وإضعاف لصفوفها وقوتها في المعركة.

وأكدت المصادر أن حالة الإرباك انعكست سلباً على طريقة تعاطي قيادة الوحدات مع المعركة الجارية، في وقت سجل خلال الأيام الماضية انشقاق العديد من المجموعات على الخطوط الحدودية، والتي حاولت "قسد" إخفائها وعدم إظهارها للإعلام ولعناصرها في المعسكرات.

وكانت أكدت مواقع إعلام محلية في المنطقة الشرقية، انشقاق العشرات من "المجلس العسكري السرياني" التابع لما يعرف قوات سوريا الديمقراطية "قسد" التي تتستر باسمها ميليشيا حزب الاتحاد الديمقراطي "ب ي د"، في الحسكة.

وذكر موقع "الخابور" أن 80 من عناصر المجلس العسكري السرياني انشقوا عن ما يعرف بقوات "قسد" من موقع الحمة غربي الحسكة، لافتا إلى أن سبب الانشقاق يعود إلى محاولة "قسد" نقل عناصر المجلس السرياني إلى منطقة رأس العين على الحدود السورية التركية، وزجهم في المعركة المرتقبة مع الجيش السوري الحر والجيش التركي.

وحالة الإرباك هذه انعكست على الجانب الإعلامي الذي تستخدمه "قسد" لتحرك الرأي العام العالمي ضد عملية "نبع السلام"، من خلال نشر صور وفيديوهات لضحايا مدنيين قالت إنهم سقطوا بسبب القصف التركي، تبين أن هذه الصور تعود لضحايا من قصف النظام وروسيا بريف إدلب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة