إسرائيل تتخوف من إقامة روسيا مطار عسكري جنوب سوريا

31.تموز.2017
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

ترصد مواقع إسرائيلية طبيعة الأنشطة الروسية في مناطق جنوب سوريا المتاخمة للحدود مع إسرائيل، منذ بدء سريان الاتفاق الأمريكي-الروسي-الأردني، الذي بدأ سريانه منذ حوالي 3 أسابيع.

ورأت المواقع الإسرائيلية أنه “عندما أعلنت موسكو محافظة درعا والقنيطرة والسويداء كمناطق هدنة، كان من اللافت أنها تعاملت مع سوريا بأكملها وكأنها منطقة تحت الحماية الروسية، باعتبار أن المناطق الساحلية ليست هي الوحيدة التي تشهد وجوداً عسكرياً روسياً مكثفا، وبالتحديد في ميناء طرطوس ومطار حميميم العسكري في اللاذقية”.

وكشف موقع “nzivnet” الإسرائيلي عن معلومات استخباراتية رصدت أنشطة روسية قرب الحدود الإسرائيلية، مشيراً إلى أنه “بعد أن فرض الروس وقف إطلاق النار في درعا، سارعوا إلى نشر وحدات من الشرطة العسكرية الروسية في المنطقة وطردوا الميليشيات الإيرانية وألزموا القوات العسكرية التابعة للفرقة الرابعة المدرعة من جيش النظام السوري بالانسحاب من المنطقة والتوجه إلى محيط دمشق”.

ولفت الموقع المقرب من المخابرات الإسرائيلية، إلى أن “الروس لم يكتفوا بتلك الخطوات، بل اتخذوا خطوات أخرى تسعى إلى ترسيخ أقدامهم في جميع مناطق الجنوب السوري، كما دشنوا غرفة عمليات لإدارة جنوب سوريا بالكامل، وذلك في شمال مدينة الصنمين في محافظة درعا، ونقلوا إليها قوات من سلاح المشاة الميكانيكي تمركزت داخل مقر قيادة الفرقة التاسعة-مدرعات في الصنمين وفي عدد من المواقع”.

ونشر الروس العشرات من عناصر الشرطة العسكرية في مدينة “بيت جن” الواقعة في ريف القنيطرة الشمالي، للإشراف على محافظة القنيطرة منذ أن بدأ سريان الاتفاق.

وبحسب الموقع الإسرائيلي، فقد أكدت وسائل إعلام دولية أن الروس اتفقوا مع الأمريكيين على السيطرة على جنوب سوريا بالكامل في مقابل سيطرة الأمريكيين على جميع المناطق الواقعة شرق نهر الفرات.

وأشارت وسائل الإعلام ذاتها إلى أن روسيا “تعمل على إقامة مطار عسكري تحت سيطرتها الحصرية في جنوب سوريا، وأن المطارين العسكريين الكبيرين التابعين لسلاح الجو السوري جنوب البلاد (مطار الثعلة شرق درعا، ومطار خلخلة شمال السويداء)، واللذين تعطل عملهما منذ فترة بسبب هجمات المعارضة، يمكنهما أن يوفرا استجابة للمتطلبات الروسية لاستيعاب المقاتلات الحديثة وطائرات النقل الثقيلة”.

واعتمد الموقع الإسرائيلي على صور نشرها نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي تظهر العلم الروسي يرفرف فوق مطار “الثعلة”.

ولفت موقع “nzivnet” إلى أن “الجيش الروسي لم يعتد رفع علم بلاده إلا في المناطق التي تقع تحت سيطرته أو يريد السيطرة عليها، مشيرا إلى أنه “في هذه الحالة فإن الوجود الجوي الروسي الذي يضم أنظمة الدعم وبطاريات الصواريخ المضادة للطائرات والرادارات المتطورة قرب حدود إسرائيل، على مسافة لا تزيد عن 55 كيلومترا من الحدود السورية – الإسرائيلية، سيجبر إسرائيل على تغيير طبيعة عملها داخل سوريا”.

واستدل الموقع على التغيرات التي ستحدث بقوله إن “جميع المطارات التي يستخدمها الجيش الروسي تضم إلى جوارها بطاريات صواريخ متطورة للغاية من طرازي إس-300 وإس-400، كما هو الحال في قاعدة حميميم في اللاذقية على الساحل السوري، ولذا فإن جميع الوسائل الاستخباراتية التي تستخدمها إسرائيل، ومنها مثلاً الطائرات من دون طيار، بهدف تصوير المنطقة، ينبغي أن تتوقف لأن روسيا لن تسمح بذلك”.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة