طباعة

إصابات غير معلنة في مناطق "الإدارة الذاتية" والأخيرة تعلن إجراءات جديدة بشأن "كورونا"

30.تموز.2020

قالت مواقع محلية في المنطقة الشرقية إنها وثقت تسجيل حالتين إصابة بفايروس "كورونا"، في بلدة "أبو حمام"، الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، دون الكشف رسمياً عن الحالات الجديدة، حيث أبقت "الإدارة الذاتية" على الحصيلة المعلنة 8 حالات إصابة بالوباء.

وأشارت المصادر المحلية إلى أنّ فريق التدخل الوبائي المبكر أجرى مؤخراً تحاليل ومسحات فحص لأشخاص يشتبه بأنهم مصابين بالفايروس لتصدر النتائج وتكشف عن إصابة حالتين من أصل 7 مسحات جرى أخذها من المشتبه بوصول كورونا إليهم.

وأوضحت بأنّ الإصابات ناتجة عن مخالطة لشاب مصاب يعمل معاون سائق باص بين دمشق ودير الزور، حيث قام المصاب بالهروب إلى دمشق، في وقت أشارت المصادر إلى أنّ الحالات الجديدة المسجلة هبةي لسيدتين أخت المريض وزوجة أخ المصاب.

وأصدرت "الإدارة الذاتية" أمس بياناً رسمياً أعلنت من خلاله عن التشديد على إجراءات إغلاق كافة المعابر الحدودية للمنطقة وفق ما جاء في البيان الصادر عن الإدارة الذاتية، الذي تضمن بنود جرى الإعلان عنها بوقت سابق.

وجديد الإجراءات فرض حظر تجول في مناطق سيطرة الإدارة الذاتية ومنعت حركة النقل، باستثناء الحركة التجارية، بين مناطق سيطرتها والمناطق الأخرى، ومنع التجمعات الرياضية وتجمعات العيد والتجمعات في المسابح والمقاهي، بالإضافة إلى حركة باصات النقل الجماعي داخل المدن، وذلك لمدة 10 أيام تبدء مع أول أيام عيد الأضحى في 31 من تموز الجاري.

يُضاف إلى ذلك منع الاحتفالات والأعراس وخيم العزاء، وإقامة الصلوات الجماعية في دور العبادة، واقتصار عمل المطاعم على تلبية الطلبيات الخارجية، مشيرةً إلى أنّ أيّ شخص يدخل مناطق سيطرتها سيخضع للحجر الصحي لمدة 14 يوماً، مشددة على السكان بضرورة التقيد بالتباعد الاجتماعي.

وكانت أعلنت ما يُسمّى بـ"الإدارة الذاتية" عن تسجيل إصابتين جديدتين بفايروس "كورونا" ما يرفع إجمالي عدد الإصابات منذ نيسان/ أبريل الفائت إلى 8 حالات، في مناطق سيطرتها شمال شرق سوريا.

وتوزعت الإصابات وفق "هيئة الصحة في مقاطعة الجزيرة"، التابعة للإدارة الذاتية إصابة في "الحسكة" وأخرى في "المالكية"، وأشارت إلى أنّ من بين الحالات الثمانية المعلن عنها جرى تسجيل حالتي شفاء.

كما وسبق أن سجّلت "الإدارة الذاتية" في نيسان أبريل/ الماضي عن تسجيل إصابتين هي الإعلان الأول، فيما كشفت لاحقاً عن شفاء واحدة ووفاة الثانية وقالت مصادر حينها إنها تعود لرجل في محافظة الحسكة، ويبلغ من العمر 65 عاماً.

هذا وحملت هيئة الصحة التابعة لـ "قسد"، نظام الأسد المسؤولية عن حدوث أي إصابات بفيروس كورونا بمناطق سيطرتها شمال شرق سوريا بسبب استهتاره، وعدم التزامه بقواعد وإجراءات الوقاية، واستمراره في إرسال المسافرين وإدخالهم إلى مناطق سيطرتها.

فيما جددت الهيئة في بيان أصدرته مؤخراً، تحمل من وصفها بـ "السلطات السورية"، مسؤولية حدوث أي إصابات في مناطقها لعدم التزامها بقواعد وإجراءات الوقاية الاستمرار في إرسال المسافرين وإدخالهم إلى تلك المناطق، فيما لم تتخد الإدارة ما يمنع ذلك.

يشار إلى أنّ عملية النقل الجوي مستمرة بين مناطق النظام وقسد مع استمرار الرحلات المعلنة مؤخراً، دون أن يجري تطبيق أي من الإجراءات الوقائية التي غابت بشكل تام بالرغم من الأرقام التصاعدية للإصابات بـ"كورونا"، وبالرغم من إعلان الإدارة الذاتية من إغلاقها للمعابر في وقت تبقي على التنقل الجوي مع النظام وتكرر اتهامها له بالمسؤولية عن حدوث أي إصابات في مناطق سيطرتها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير