إعادة فتح الملف .. تركيا: حزب الاتحاد الديمقراطي لم ينسحب من منبج ولا مشاركة بمعركة الرقة بوجودهم

01.تشرين1.2016

متعلقات

جددت تركيا رفضها أي تواجد لعناصر حزب الاتحاد الديمقراطي "بي واي دي" في المعارك التي يخطط لها من أجل التوجه إلى مدينة الرقة، كاشفة عن عدم انسحاب العناصر الكردية الانفصالية من منبج ، وفق ما نقلت وكالة “الأناضول” عن مسؤول تركي رفيع المستوى، الذي نقل عن رغبة بلاده بتشكيل إدارة مشتركة في منبج شرقي حلب، بين الجيش السوري الحر والعناصر العربية في قوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

وأشار المسؤول التركي، الذي وصفته الأناضول بأنه مطلع على تطورات الأحداث في سوريا، إلى وجود 200 عنصر قوات الحماية الشعبية "واي بي جي" الذراع العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي التي تعتبرها تركيا الامتداد السوري لحزب العمال الكردستاني "بي كي كي" المصنف على قوائم الإرهاب و الملاحقة و المحاربة من قبل تركيا ، في مدينة منبج، لم ينسحبوا بعد إلى شرقي نهر الفرات.

ودعا المسؤول، إلى تشكيل إدارة مشتركة بين الجيش الحر والعناصر العربية في "قسد” بمدينة منبج، مبينا أنَّ القوتين تريدان الديمقراطية وكانا جسما واحدا في البداية، وانفصالهما كان في وقت قريب، وستكونان قوى أساسية في تحرير الرقة من تنظيم الدولة.

وحول تحرير الرقة، أوضح المسؤول أنَّ بلاده ترفض مشاركة "واي بي جي" بأي شكل من الأشكال في العملية، قائلاً "لا يوجد ما يسمى "واي بي جي" إنه "بي كي كي" ويتلقون أوامرهم من جبال قنديل، وهي منظمة إرهابية بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، وعليه لا يمكن أن نحارب تنظيما إرهابيا بالتنسيق مع تنظيم إرهابي آخر".

وبين أنَّ "الرقة محافظة عربية، وفي حال شنّ عملية عسكرية عليها من قبل 7-8 آلاف من العناصر الكردية، فسينجم عن ذلك صراع عرقي، سيمتد على كامل الحدود التركية".

وأبدى المسؤول استعداد تركيا لعملية تحرير الرقة، بالتنسيق مع قوات التحالف الدولي، مطالبا بوضع خطة محكمة لها قبل بدء العمل العسكري، تأخذ بعين الاعتبار وحدة سوريا، ولا تؤدي لاحقا لنزاعات عرقية.

وذكر المسؤول أنهم قدموا تصور تركيا الكامل حيال منبج والرقة لنائب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين خلال زيارته لتركيا (الأسبوع الماضي).

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد وعدت أنقرة بأن قوات سوريا الديمقراطية "قسد” ستنسحب من المنطقة نحو شرق نهر "الفرات"، عقب الانتهاء من عملياتها ضد تنظيم الدولة ، الأمر الذي دفع تركيا لإعادة النظر باتجاهات المعركة “درع الفرات” من الباب إلى منبج ، وفق ما سبق و أن أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة