إعلام الأسد يلعب على الحرب النفسية لتمكين الهزيمة في النفوس لدى المدنيين في المحرر

10.كانون2.2018
صورة لقطع ورقية لدعم قوات الأسد
صورة لقطع ورقية لدعم قوات الأسد

تستغل الماكينة الإعلامية لنظام الأسد والإعلام الرديف لها، حالة التقدم الأخيرة لقوات الأسد وتنظيم الدولة في ريف حماة وإدلب الشرقيين، وسلسلة التحذيرات التي أطلقها نشطاء لتدارك الموقف والتنبه للخطر المحدق في حال استمر التقدم لخوض غمار معركة إعلامية نفسية موجهة ضد المدنيين في المحرر.

تتعدد طرق خوض هذه المعركة منها الترويج لتعزيزات كبيرة لنظام الأسد وصلت للمنطقة، وتعزيزات للميليشيات الشيعية وهدفها الوصول لكفريا والفوعة، ووصول النمر وقواته وتكليفه بقيادة العلميات هناك، وأخرها وعبر عملاء لها تصوير مواقع بلافتات توجه التحية للنمر من عمق المناطق المحررة،  هدفهم من بث هذه الأخبار والصور والفيديوهات هو ترهيب المدنيين واستغلال حالة التراجع على الأرض لتمكين الهزيمة في النفوس.

وتداولت صفحات إعلامية لما يعرف باسم "عشاق النمر" صوراً لعبارات كتبت على قطع ورقية بتاريخ اليوم من جبل الزاوية ومقطع فيديو من جبل الأربعين في ريف إدلب، كتب عليها اسم النمر وأنها من الاستخبارات التابعة له، تمت من خلال بعض العملاء المنتشرين في المحرر والمواليد للنظام.

سبق أن اتبعت قوات الأسد ذات الأساليب للعب نفسياً وإعلامياً في التأثير على المدنيين في المناطق المحررة ولطالما ألقت مروحيات الأسد مناشير ورقية فوق المناطق المحررة وبثت شائعات  غير صحيحة لنشر الرعب والوهن النفسي تتزامن غالبية هذه الحملات مع المعارك لاسيما إن أحرز النظام أي تقدم على أي من محاور القتال.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة