إعلام الأسد ينتج ويروج لروايات خسارته "سراقب".. وصفحاته تهاجم متابعيها لهذا السبب

27.شباط.2020

رصدت شبكة "شام" الإخبارية منشوراً متداولاً على صفحات موالية للنظام يحتوي على توبيخ من قبل تلك الصفحات للمتابعين لها، وذلك بسبب عدم ثقتهم بأنفسهم واهتزاز حاضنة جيش النظام.

ويأتي ذلك على خليفة استعادة الثوار للسيطرة على مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، بعد 20 يوم من احتلالها من قبل عصابات الأسد، وذلك جراء معارك ضارية تمكنت الثوار من السيطرة على عدة نقاط قبيل دخول المدينة وتكبيد جيش النظام خسائر بشرية ومادية كبيرة.

وينص المنشور على مهاجمة المتابعين الموالين للنظام مستخدمةً مصطلح يظهر عدم رضى الحاضنة الموالية للنظام عن الهزيمة الكبيرة التي تكبدتها عصابات الأسد في مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي.

وتذكر الصفحات عبر منشوراتها الموالين للنظام بسيطرة الأخير على مناطق في جبل الزاوية وريف حماة الغربي، مدعيةً أنّ هذه سياسة عسكرية يتم اتباعها من قبل نظامهم، وذلك في محاولة لتخفيف الاحتقان الكبير الناتج عن فرار النظام من مدينة سراقب الاستراتيجية.

كما تدعي المصادر ذاتها التي يرجح أنها تدار من قبل المخابرات التابعة للنظام بأنّ المعركة الأخيرة على محور سراقب هدفها الضغط على جيش النظام ليوقف هجومه على محاور جنوب إدلب وغرب حماة.

وفي سياق محاولات رفع معنويات الحاضنة الموالية ذكرت الصفحات بأنّ الهجوم نُفذ بواسطة أسلحة متنوعة وطيران مسير الأمر الذي نتج عنه فرار عصابات الأسد من كافة محاور مدينة سراقب تحت ضربات الثوار، في وقت تزعم الصفحات أن ظلمة الليل وكثافة الهجوم دفعهم إلى الانسحاب.

فيما تقلل تلك الصفحات من أهمية المدينة الاستراتيجية التي تغنى إعلام النظام بالسيطرة عليها مؤخراً، كما تضمن المنشور الهجوم المباشر على الموالين للنظام بوصفهم بكثيري الطلبات وعدم وجود ثقة بالعمليات العسكرية المستمرة ضد مناطق المدنيين.

ميدانياً تمكنت فصائل الثوار من السيطرة على كامل مدينة سراقب بالكامل صباح اليوم بعد معارك عنيفة استمرت طوال الليل حتى فجر اليوم، ليعلنوها محررة من عصابات الأسد وروسيا الإجرامية.

هذا وتنشط صفحات موالية في تداول شعارات تحرض على القتل والتدمير مطالبةً من جيش النظام عدم المصالحة وقبول عودة سكان تلك المناطق للتي تم قصفها وتهجير أهلها منها بفعل آلة القتل والتدمير الأسدية.

يشار إلى أنّ الآلة الإعلامية التابعة للنظام "بشار الأسد" تستخدم التجييش الإعلامي والتهديد العسكري ضمن استخدام سياسة الأرض المحروقة، ولطالما اشتهر عدد كبير من إعلامي النظام بظهورهم المثير للجدل فوق جثث الضحايا ودمار المنازل، داعين إلى مواصلة المحرقة بحق ملايين السوريين في الشمال السوري التي نتج عنها مأساة إنسانية تزداد تفاقماً مع موجات النزوح الهائلة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة