إعلام النظام ينعي مسؤول "القسم العبري" في إذاعة دمشق

16.أيلول.2020

نقلت وسائل إعلام موالية عن ما يُسمى بـ "اتحاد الصحفيين في سوريا"، التابع للنظام نعوة الإعلامي "علي ليلى"، الذي قالت إنه مسؤول القسم العبري في إذاعة دمشق، التابعة لنظام الأسد.

ولم يكشف الاتحاد عبر صفحته عن ظروف وفاة المسؤول في الإذاعة، ما دفع متابعون للتشكيك في وفاته متأثراً بالإصابة بكورونا لا سيّما أن الوباء سبق أن أصاب وقتل عدد من العاملين في تلفزيون النظام.

واتحاد الصحفيين في مناطق النظام يعرف نفسه على أنه تنظيم نقابي، يضم الصحفيين المسجلين في جداوله، ومركزه مدينة دمشق، ويعتبر من وسائل نظام الأسد الإعلامية حيث ينشر بيانات تتطابق مع إعلامه الرسمي.

وكانت أعلنت ️وزارة الإعلام التابعة للنظام في 27 يوليو/ تمّوز، الماضي عن وفاة "خليل محمود" وهو مسؤول إعلامي في تلفزيون النظام إذ يعمل كرئيس للتحرير في موقع قناة الإخبارية التابعة للنظام، متأثراً بإصابته بفايروس كورونا.

وفي الثاني من شهر آب الماضي أعلنت الإعلامية الموالية للنظام "هزار نصار"، إصابتها بفايروس "كورونا"، وهي من أبرز وجوه التشبيح عبر تلفزيون النظام وتدير فرعه بمحافظة السويداء، وسبق أن ظهرت تحمل السلاح في صورة عبر صفحتها على فيسبوك.

تزامن ذلك مع حديث مصادر إعلامية موالية عن وفاة "نعيم الحرح"، وهو أمين سر صندوق تقاعد الصحفيين التابع للنظام كما أصيب "سامر الشغري"، رئيس النشرة الثقافية في وكالة أنباء النظام "سانا" بفايروس كورونا.

هذا وسبق أن أعلنت عدة مذيعات وعاملات في إعلام النظام إصابتهن بفايروس كورونا، وهن "ﺃﺟﻔﺎﻥ ﻗﺒﻼﻥ ونور قاسم ومروى عودة وهبة عجيب"، وسط أنباء تتحدث عن تعمد النظام التكتم على عدد المصابين ضمن المواقع الإعلامية الداعمة له ما تسجيل حالات إصابة جديدة في مبنى الإذاعة والتلفزيون بالعاصمة دمشق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة