إعلام روسي يبدأ التجييش لمعركة بإدلب ومصدر عسكري يحذر من الحرب النفسية

14.تشرين2.2019

نشرت عدة وسائل إعلام روسية اليوم الخميس، أخباراً عن بدء جيش الأسد بعمل عسكري ضد المناطق المحررة بريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع تصعيد القصف الجوي والصاروخي على المنطقة منذ أكثر من شهر.

وقالت وكالة "سبوتنيك" الروسية، إن وحدات من جيش الأسد بدأت بعد منتصف الليل بالتقدم على المحور الجنوبي الشرقي لمحافظة إدلب بعد تمهيد مدفعي وجوي كثيف، في إشارة إلى تقدم النظام إلى قرية الويبدة بريف إدلب الشرقي.

وفي السياق، لم تستبعد مصادر عسكرية تحدثت معها شبكة "شام" أن يبادر النظام لمرة جديدة بشن عمل عسكري على أي محور حول إدلب، لافتاً إلى أن المعارك لم تتوقف أصلا على جبهات الكبينة، كذلك القصف على إدلب وريفها.

ولفت المصدر العسكري إلى أن قرية الويبدة التي تتحدث عنها وسائل الإعلام الروسية والتابعة للنظام، هي قرية تقع على خط التماس مع النظام بريف إدلب الشرقي، ولايوجد فيها أي وجود للطرفين من النظام والمعارضة.

وأشار المصدر العسكري لشبكة "شام" أن قوات الأسد تحاول يومياً التسلل باتجاه مناطق التماس مع فصائل الثوار، وتدور اشتباكات شبه يومية في المنطقة ليلاً، بالتزامن مع قصف جوي وصاروخي عنيف على المنطقة.

ونفى المصدر بدء أي معركة حتى الساعة، مؤكدا أن الفصائل على أتم الجاهزية لرد أي عدوان على المنطقة، محذراً من الحرب النفسية التي قد تمارسها وسائل الإعلام الروسية والتابعة للنظام لإسقاط المنطقة وخلق حالة من الفوضى في المحرر قبل أي تقدم عسكري.

هذا وتشهد بلدات ومدن أرياف إدلب الجنوبي والشرقية والغربية قصف جوي عنيف ومركز منذ أكثر من شهر من الطيران الحربي الروسي وطيران الأسد ومؤخرا يوم أمس دخل الطيران المروحي، تزامناً مع القصف الصاروخي والمدفعي الذي لا يتوقف.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة