إيران تتراجع عن تهديد إدلب.. نريد حلا بدون إراقة للدماء!!

15.أيلول.2018
محمدجواد ظریف
محمدجواد ظریف

متعلقات

تتواصل حمى التصريحات والمراجعات بشأن مصير إدلب، حيث تراجعت حدة التصريحات الروسية والان الإيرانية بضرورة إيجاد حل سياسي لإدلب بدلا عن الحل العسكري الذي كانت كلا من النظام السوري وايران وروسيا يروجون له منذ أكثر من شهر.

حيث شدد اليوم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على أن طهران تسعى للحيلولة دون وقوع حمام دم في إدلب، مستبعدا الحل العسكري للأزمة السورية.

وقال ظريف "نسعى إلى الحد من التوتر والحيلولة دون المزيد من حمامات الدم في المنطقة، ولا حلول عسكرية للأزمة السورية"، مبررا في هذه المناسبة الوجود الإيراني في سوريا.

وكان ظريف ذاته في بداية الشهر عند زيارته لدمشق أصر على إقتحام ادلب عسكريا وتطهيرها من ممن وصفهم بالإرهابيين والان تراجع عن تلك التصريحات، ومثله وزير الخارجية الروسي الذي تراجع عن تصريحات سابقة أيضا.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن بلاده تعمل بشكل مكثف مع تركيا من أجل إيجاد حل للوضع في محافظة إدلب السورية بشكل يتلاءم مع الاتفاقيات المبرمة.

وأضاف لافروف: "نعمل بشكل مكثف مع شركائنا الأتراك، من أجل حل الوضع في إدلب وفقاً للاتفاقيات المبرمة"، مشيراً إلى اتفاقية تشكيل "مناطق خفض التوتر" في سوريا الموقعة بموجب جلسة اتفاق أستانة في 4 و 5 مايو/أيار 2017، بضمانة كل من تركيا، وروسيا، وإيران.

وذكر لافروف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، سيعقدان لقاءً ثنائياً الإثنين حول الموضوع.

وكان قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف يوم أمس، إن التصريحات بشأن هجوم قوات الأسد وروسيا على إدلب عار عن الصحة، في تراجع كبير للموقف الروسي المهدد لملايين المدنيين في آخر منطقة لخفض التصعيد في الشمال السوري.

ووفق مصادر عسكرية مطلعة قال لشبكة شام، إن نظام الأسد ومع رفض إيران وميليشياتها المشاركة في معركة إدلب، دفعه لمحاولة زح "قوات سوريا الديمقراطية" في المعركة إلا أنه فشل في ذلك أيضاَ مع الرفض الأمريكي، في وقت لايمكن أن يغامر ببدء المعركة اعتماداً على الميليشيات المحلية و"شباب المصالحات" لعدم ثقتهم بهم وإدراكه عجزهم عن مواجهة فصائل إدلب ولو بتغطية روسيا جوية كبيرة.

وأوضحت المصادر لشبكة "شام" الإخبارية أن الإمكانيات البشرية للنظام لاتستطيع بدء أي عملية عسكرية في إدلب، كما أن خشية روسيا حليفه الأبرز من مغبة الدخول في معركة طويلة وصدام دولي لاسيما مع تركيا في المنطقة دفعها للتراجع عن التصعيد، في وقت تحاول الضغط عبر القصف والحرب النفسية لتحقيق بعض المكاسب لا أكثر.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة