إيران تتغلغل داخل "قسد" بديرالزور للعمل على إيقاف التظاهرات ضدها

29.أيلول.2019

توسط "البراء قاطرجي" أحد أبرز رجال أعمال نظام الأسد، بين رئيس مجلس دير الزور المدني التابع لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، غسان اليوسف وأحمد الخبيل رئيس مجلس دير الزور العسكري من جهة، وطارق المعيوف عرّاب إيران في المنطقة الشرقية من جهة أخرى.

ووفق معلومات خاصة حصل عليها ناشطون في شبكة "فرات بوست"، فإن قاطرجي الذي عرف بشراء النفط من "قسد" وتوريده للنظام وميليشيات إيران، عقد اجتماعاً سرياً في بلدة الصالحية بريف مدينة دير الزور قبل أيام، نتج عنه الاتفاق على دفع المعيوف مبالغ مالية كبيرة لكل من أبو خولة واليوسف، مقابل العمل على إنهاء المظاهرات التي يشهدها ريف دير الزور منذ شهرين، والداعية إلى طرد النظام وميليشيات إيران من جميع قرى وبلدات شرق الفرات.

وأضاف المصدر، بأن الاتفاق بين الطرفين، تضمن كذلك العمل على فض الفوج السادس التابع لـ "مجلس دير الزور العسكري" بسبب دعمه وحمايته المظاهرات التي جرت في الأسبوعين الأخيرين، وبسبب موقف عناصره من المظاهرات، زُج العشرات منهم في السجون بأمر مباشر من "أبو خولة".

وكانت معلومات وردت إلى "فرات بوست" في وقت سابق، تُشير إلى أن العشرات من الشخصيات المقربة من إيران تسلمت مناصب قيادية وميدانية في "قسد"، بعد ضخ أموال ضخمة مقابل تعيينهم في هذه المناصب.

وكانت المظاهرات المطالبة بانسحاب قوات الأسد وإيران من بلدات شرق الفرات قد تجددت الجمعة أمس الجمعة رغم تعمد قيادة "وحدات حماية الشعب" الكردية، نشر الحواجز في بلدات عدة من ريف دير الزور، لمنع المتظاهرين من الوصول الى نقاط التماس مع النظام، وردد المتظاهرون شعارات موالية للميليشيات الإيرانية، وأطلقوا شعارات تضامنية مع محافظة إدلب التي تتعرض لهجوم شرس.

وتأتي هذه التطورات، بعد يومين من اجتماع عُقد إثر تصاعد تأثيرات المظاهرات التي جرت في منطقة دوار المعامل عند المدخل الشمالي لمدينة دير الزور، حيث سارعت قيادات “قسد” الكردية إلى الاجتماع مع شخصيات ووجهاء من أبناء الجنينة، الحسينية، الصالحية، حطلة، الطابية، خشام، مراط التي يسيطر عليها النظام وإيران، بصفتهم ممثلين للحراك المدني، وذلك بهدف التفاوض على إيقاف المظاهرات.

وزعم من حضر الاجتماع، أن الغاية من انعقاده حقن دماء المتظاهرين بسبب إجرام النظام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة