"إيران تحرق بيت جن" حملة لتسليط الضوء على حملات إيران والأسد في منطقة بيت جن في الغوطة الغربية

26.كانون1.2017
شعار الحملة
شعار الحملة

أطلق نشطاء سوريون اليوم الاثنين، حملة إعلامية حملت عنوان "إيران تحرق بيت جن" لتسليط الضوء على ما يقوم به نظام الأسد والميليشيات الإيرانية الموالية له من جرائم في تلك المنطقة، مطالبين بتحرك جدي من قبل الدول الراعية لاتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري (الولايات المتحدة الأمريكية و المملكة الأردنية) لوقف المذبحة التي تقوم بها إيران في تجمع بيت جن قبل فوات الأوان.

وجاء في بيان الحملة أن النظام و ميليشيات إيران تواصل بهجماتها على منطقة تجمع بيت جن بريف دمشق الغربي والتي يتواجد بها نحو ثمانية آلاف مدني محاصرين منذ أربع سنوات في مساحة لا تتجاوز الخمسة عشر كيلو متراً مربعاً.

وأضاف البيان أنه منذ قرابة الشهرين بدأت العملية العسكرية الأخيرة للنظام و ميليشياته و التي تعد الأعنف من نوعها، في سعيها للسيطرة على المنطقة و قد تعرضت قرى و بلدات مغر المير و مزرعة و بلدة بيت جن لحملة قصف عنيف خلال الأسابيع الماضية بمختلف أنواع الأسلحة.

واستخدمت قوات الأسد في حملتها الهمجية تلك على المنطقة غاز الكلور السام عبر قصف بلدة بيت جن في شهر تشرين الثاني / نوفمبر الفائت ببراميل متفجرة تحوي هذه المادة الكيماوية المحرمة دولياً لأكثر من مرة.

وأوضح البيان أنه على الرغم من اتفاق خفض التصعيد الذي تم التوصل إليه في الجنوب السوري بين الولايات المتحدة و روسيا و الأردن و شموله لمنطقة تجمع بيت جن إلا أن إيران و ميليشياتها و نظام الأسد لا زالوا يضربون بعرض الحائط كل الاتفاقات الدولية الرامية إلى وقف إجرام نظام الأسد بحق السوريين ، و هذا ما يستدعي تحركاً حازماً من الدول الصديقة الضامنة للاتفاق في الجنوب السوري للضغط على روسيا للوفاء بالتزاماتها و لجم نظام الأسد و إيران عن ارتكاب مزيد من جرائم الحرب و الجرائم ضد الإنسانية في تجمع بيت جن.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة