إيرلندا تطلب مساعدة "الصليب الدولي" لاستعادة مواطنة انتمت لداعش في سوريا

26.آذار.2019

متعلقات

كشفت صحيفة “الإنديبندنت” اليوم الثلاثاء، عن توجه إيرلندي لاستعادة مواطنة محتجزة في سوريا لدى قوات سوريا الديمقراطية، بعد انتمائها لتنظيم داعش هناك، بعد أن كانت قد رفضت نزع جنسيتها عنها.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرلنديين تأكيدهم أن الحكومة طلبت من "الصليب الأحمر الدولي" المساعدة في استعادة المواطنة "ليزا سميث" المحتجزة في سوريا، مع ابنتها ذو العامين.

وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء الآيرلندي ليو فرادكار، إن نزح الجنسية المواطنة الإيرلندية "ليزا سميث" المنتمية لتنظيم داعش في سوريا "ليس بالقرار السليم أو الرحيم"، لافتاً إلى إمكانية عودتها برفقة طفلها للبلاد.

وكانت المواطنة الآيرلندية من مقاطعة «لوث» سابقاً عضواً في قوات الدفاع الآيرلندية قبل أن تعتنق الإسلام ثم تهاجر من البلاد، وبصفتها مواطنة آيرلندية، فإن الشابة البالغة من العمر 37 عاماً، سوف تنال حق العودة إلى آيرلندا بصحبة طفلها، الذي يعدّ مواطناً آيرلندياً.

وأضاف: «إننا في حاجة ماسة للوقوف على حقيقة الأمر بشأنها، ثم إجراء تقييم أمني لوضعها الحالي لمعرفة ما إذا كانت السلطات السورية ترغب في محاكمتها من عدمها. ولكن في خاتمة المطاف، فإنها مواطنة آيرلندية، ونحن لا نعتقد أن سحب الجنسية الآيرلندية عنها أو عن طفلها وتركها من دون جنسية تنتمي إليها سوف يكون القرار الصحيح أو الرحيم في شيء».

وأكد رئيس الوزراء الآيرلندي على أن عودة سميث المحتملة «لن تكون سهلة ويسيرة، أو أن الحياة ستمضي بها وكأن شيئاً لم يكن». وأضاف: «سوف يكون هناك استجواب من قبل السلطات في سوريا. وربما ينبغي أن تعقد المحاكمة هناك. وسوف نحرص على أنها إن عادت إلى آيرلندا فلن تشكل تهديداً لأي أحد هناك أيضاً».

وقالت كارول دوفي، التي ساعدت ليزا سميث على اعتناق الإسلام قبل 9 سنوات، إنها تعتقد بأن ليزا قد خضعت لعملية غسل مخ، وأضافت: «يحكم الناس عليها الآن من واقع ما يرونه، ولكن ليزا سميث التي أعرفها كانت إنسانة لطيفة ومرحة واجتماعية للغاية ومن عائلة محترمة. وأعتقد أنها تعرضت لنوع من أنواع غسل الأدمغة لن نتمكن أبداً من إدراكه. وأرى أنها تلقت وعوداً بحياة براقة هناك وأنها صدقت ذلك بسهولة. إنها إنسانة هشة للغاية وذنبها الوحيد أنها ساذجة جداً».

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة