ابن عم "البغدادي" يتحدث عن وضع صحي سيئ لأمير داعش وخلافات متصاعدة داخل التنظيم

06.أيلول.2019

متعلقات

قال أحد أقرباء "أبو بكر البغدادي" إن الأخير كان بوضع صحي سيئ، وإن الخلافات داخل التنظيم كانت متصاعدة، وفق ما اعترف به "رباح علي البدري" ابن عم البغدادي وابن خالته وصديق طفولته وعمل بـ "ديوان الزراعة" التابع لتنظيم الدولة، أمام محكمة معنية بالإرهاب في بغداد.

وأوضح البدري أنه في آخر لقاء جمعه بالبغدادي -يبدو أنه في مطلع عام 2018- أخبره بأنه يعلم أن الخلافات تعصف بالتنظيم بسبب اختفائه، ولفت إلى أن البغدادي قال إنه يعلم أن هناك أشخاصا يعملون ضده وهو على دراية بشأن الخلافات التي تصل إلى "مرحلة انقلاب قادة مقاتلين أجانب وعرب"، وإن أبرز من كان يروج للخلافات هم المسلحون من أصول تونسية وسعودية.

وقال البدري إن تلك الخلافات تركت أثرها في البغدادي، إذ كان قد بان عليه التعب والإرهاق وعلامات التقدم في السن، وكان يعاني من ألم نتيجة للعملية الجراحية التي أجراها في أذنه اليسرى في منطقة البوكمال السورية.

ونشر مجلس القضاء الأعلى العراقي الخميس على موقعه الإلكتروني اعترافات البدري الذي مثل أمام محكمة تحقيق الكرخ المختصة بقضايا الإرهاب، ولفت البدري خلال اعترافاته إلى أنه رغم علاقاته العائلية مع البغدادي وتوليه منصبا في التنظيم، فإنه لم يتمكن من لقاء البغدادي إلا مرة واحدة منذ إعلان دولة الخلافة الإسلامية عام 2014.

وأوضح أنه بعد اختفاء زعيم التنظيم وتوقفه عن الظهور، تلقى تحذيرات عديدة من محاولة لقاء البغدادي، من قبل شقيق الأخير المكلف بحمايته ومن حارسه الشخصي، وذلك خشية من ملاحقة البغدادي من قبل أجهزة الأمن والكشف عن مكانه.

وعقد اللقاء الوحيد بعد أن هرب البدري مع عائلته من العراق إلى منطقة شعفة في سوريا (قرب الحدود مع العراق)، عندما جاء إليه شقيق البغدادي وحارسه الشخصي وشخص ثالث لا يعرفه، ونقلوه معصوب العينين إلى منزل بسيط صغير، يبدو أنه يقع قرب المنطقة المذكورة، حيث التقاه البغدادي، وكان بصحبته "رجل عربي يبدو أنه سعودي".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة