اتحاد العشائر التركمانية والعربية في سوريا تدعم العملية التركية شرقي الفرات

16.كانون1.2018

متعلقات

أعلن اتحاد العشائر التركمانية والعربية في سوريا دعمه للعملية العسكرية التي تستعد تركيا لشنها ضد معاقل "ي ب ك/بي كا كا" الإرهابية شرق نهر الفرات بسوريا، وذلك في تصريحات إعلامية ألقاها نائب رئيس الاتحاد عمر دادا و51 من وجهاء العشائر العربية والتركمانية في سوريا، عند النقطة صفر من الحدود السورية التركية.

وأعرب دادا في تصريحاته عن سعادتهم في الاتحاد لسماعهم تصريحات الرئيس رجب طيب أردوغان المتعلقة بشن عملية عسكرية من أجل تخليص الأراضي الواقعة شرق نهر الفرات من إرهابيي "ي ب ك/بي كا كا".

وأكد دادا ثقته بعودة قريبة للتركمان والعرب والأكراد إلى منازلهم في مناطق شرقي الفرات قائلا: "لدينا نداء لإخوتنا الأكراد، نحن لن نخرجكم من بيوتكم، بل الأكراد سيعودون إلى منازلهم، من له أرض سيعود إليها، كل شخص سيعود لمنزله، إن القسم الأكبر من ظلم ي ب ك/بي كا كا انصب على رؤوس الأكراد".

وأضاف: "نريد من الرئيس أردوغان أن يساعدنا من أجل أن نعود لوطننا"، منتقداً في تصريحاته التهديدات الأمريكية للمعارضة بعدم التدخل في أي عملية عسكرية تركية شرق الفرات.


وكان قال وفد قوى الثورة السورية العسكري في بيان بالأمس، إن العملية المزمعة شرقي الفرات بقيادة القوات التركية وفصائل الجيش السوري الحر ماهي إلا استكمال لعمليتي "درع الفرات وعملية غصن الزيتون", اللتان تكللتا بالنجاح في محاربة الإرهاب المتمثل بتنظيم داعش والتنظيمات الانفصالية, و تحرير المناطق وتأمينها ليعيش السوريين بكرامة بعيدة عن تسلط تلك التنظيمات الإرهابية.

وهددت الإدارة الأمريكية، برسالة بعثها مسؤولون أمريكيون إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، و"الجيش السوري الحر"، بأن العناصر التي ستشارك في أي عملية تركية شرق الفرات ستواجه الجيش الأمريكي بشكل مباشر.

وكان أكد رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، عبد الرحمن مصطفى، على دعمه لأي عملية عسكرية تحارب التنظيمات الإرهابية وتعيد الاستقرار للبلاد، وهو ما من شأنه أن يسمح للمهجرين والنازحين بالعودة إلى مواطن سكنهم الأصلية، مؤكداً أن الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة السورية وذلك من خلال القرارات الأممية وقرارات مجلس الأمن.

وأوضح مصطفى في تصريحات خاصة يوم الجمعة، أن معاناة الشعب السوري مستمرة على أيدي قوات الأسد والتنظيمات الإرهابية الأخرى من ميليشيات الحرس الثوري الإيراني وحزب الله والـ "PYD"، ولفت إلى أن أي عملية عسكرية للقضاء على هذه التنظيمات "ستكون محل ترحيب ودعم منا".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة