اتفاق المدن الأربعة يسقط .. استشهاد أربعة مدنيين في مضايا نتيجة قصف هستيري

05.كانون1.2016
جريح سقط جراء قصف مروحيات الأسد على مضايا "ناشطون"
جريح سقط جراء قصف مروحيات الأسد على مضايا "ناشطون"

متعلقات

سقط أربعة شهداء والعديد من الجرحى بينهم طفلة وعناصر من الدفاع المدني جراء قيام مروحيات الأسد باستهداف بلدة مضايا المحاصرة بريف دمشق بالبراميل المتفجرة.

وأفاد ناشطون بأن مروحيات الأسد قامت بقصف البلدة المحاصرة بثمانية براميل متفجرة، ما تسبب باستشهاد أربعة أشخاص وجرح أكثر من عشرين آخرين.

وللعلم فإن بلدتي مضايا وبقين المحاصرتين تتعرضان منذ الصباح الباكر لقصف مدفعي وصاروخي عنيف جدا من قبل قوات الأسد وعناصر حزب الله الإرهابي المتمركزين في حواجز  الأتاسي ومرجة التل وقلعة الكرسي والنقطة المتأخرة في كروم مضايا.

وأدى القصف المدفعي لسقوط جرحى في الحي الجنوبي من البلدة، وتعذر نقلهم إلى المشفى الميداني الوحيد في المنطقة بسبب قيام قناصو الأسد باستهداف المدنيين.

ويترافق القصف العنيف الذي يطال بلدتي مضايا وبقين مع قصف أعنف يطال مدينة إدلب ومدن وقرى وبلدات الريف، حيث تم يوم أمس توثيق استشهاد أكثر من 70 شخص في ريف إدلب، واليوم تم تسجيل ارتقاء 8 شهداء في مدينة إدلب وشهيدتين في بلدة تفتناز وشهيد طفل في بلدة طعوم.

ويقدم نظام الأسد على وسائل إعلامه حجج واهية لتبرير قصف مدن وبلدات ريف إدلب وبلدتي مضايا وبقين، متذرعاً بأن جيش الفتح يقوم بقصف قريتي الفوعة وكفريا بالأسلحة الثقيلة، علما أن قصف الأخير على القريتين الشيعيتين جاء كرد فعل فقط على المجازر التي ارتكبتها الطائرات الأسدية والروسية في ريف إدلب أمس الأحد.

والجدير بالذكر أن تصعيد القصف على بلدة مضايا يأتي في ظل عجز كبير تواجهه النقطة الطبية الوحيدة داخل البلدة، والتي كانت قد علقت عملها في تاريخ الخامس و العشرون من أيلول الماضي لعدم توفر الكادر الطبي المختص وبسبب الشح الكبير في الأدوية و المعدات الطبية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة