اتفاق "منبج" يعزز مخاوف الانفصاليين من تخلي واشنطن عنهم والنظام يشترط التسليم

09.تموز.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

متعلقات

عزز الاتفاق التركي الأمريكي الأخير في منطقة منبج والذي كانت فيه الوحدات الكردية الخاسر الأكبر حالة الخوف الكبيرة لدى قيادة الوحدات، والتي ظنت أن واشنطن لن تتخلى عنها، سبق ذلك خسارتها المدوية في عفرين وبعدها تل رفعت، مع تصاعد التصريحات التركية بان اتفاق منبج قد يشمل مناطق أخرى شرق الفرات.

هذا الهاجس الذي بات أمراً واقعاً دفعهم لمحاولة الرد بالتواصل مع النظام والبدء بمرحلة جديدة من العلاقة علماً أن التنسيق بين الطرفين لم يكن خفياً طيلة السنوات الماضية لاسيما بعد معارك مدينة حلب، إلا أنهم صدموا برد النظام الرافض للتفاوض والطامح للهيمنة وفرض شروطه.

وفي هذا الصدد نقل موقع (باسنيوز) الكردي عن مصدر خاص قوله: إن «العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية دون أي اتفاق سياسي تشكل خطورة كبيرة على قضية الشعب الكردي في سوريا»، ويشير إلى أن «الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت مراراً أن العلاقة مع الكرد في غربي كوردستان عسكرية، ولم توقع أي اتفاق سياسي مع الإدارة الكردية أو أي جهة أخرى إلى الآن».

ويرى أن النظام أيضاً لن يتفاوض مع الكرد بسبب «رفضهم لمطالبه في بداية الثورة السورية»، وفق تعبيره، ويقول: «النظام لن ينسى ذلك».

وكشف المصدر، عن مطالب النظام من الكرد، بالقول: «النظام يريد حواراً بخصوص تسليمه المنطقة مقابل أن يفعّل المادة المتعلقة بالإدارة المحلية في الدستور فقط»، ويردف أن «النظام يرفض مطالب الكرد في الفيدرالية في سوريا تماماً».

وكان رياض درار، الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية (تشكل قوات سوريا الديمقراطية جناحه العسكري)، قد أكد انه لا توجد جدية من قبل النظام السوري بخصوص إجراء المفاوضات معهم، لافتاً إلى أن النظام يفكر بالمصالحات أكثر من التفاوض.

وأوضح رياض درار في تصريح لـ (باسنيوز) في وقت سابق، أنه «لا شيء جديد حول المفاوضات مع مجلس سوريا الديمقراطية ولا توجد إشارات من النظام إلى الآن».

وأردف درار، بالقول:  «رأيي الشخصي أنه لا توجد جدية من قبل النظام حول المفاوضات، يجب علينا أن ننتظر لنرى .. نحن قررنا الاستجابة للتفاوض والباقي متروك لاستجابة النظام وطبيعة التحضيرات».

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة