اجتماع أنقرة دون نتائج معلنة ... والحربي الروسي يوصل قصف ريف حلب ويوقع شهداء

09.شباط.2020
صورة من الاجتماع الروسي التركي
صورة من الاجتماع الروسي التركي

تسود حالة من الترقب شمال غرب سوريا لإعلان نتائج الاجتماع الروسي التركي يوم أمس في أنقرة، والذي يبدو أنه لم يتم التوصل لنتائج ملموسة بين الطرفين ورحل الملف للدراسة والاجتماع بعد أسبوع، في وقت يواصل الطيران الروسي قصفه وقتله المدنيين.

وانتهى لقاء جمع وفدين من تركيا وروسيا، السبت، بالعاصمة أنقرة، لبحث التطورات في منطقة إدلب شمال غربي سوريا.

وقالت مصادر دبلوماسية تركية، زفق "الأناضول"، إن اجتماع الوفدين ركز على الخطوات التي يمكن اتخاذها لضمان الهدوء ودفع العملية السياسية في سوريا، موضحة أن الوفدين ضمّا مسؤولين عسكريين واستخباراتيين من كلا البلدين.

وذكرت المصادر أن نائب وزير الخارجية التركي السفير سادات أونال، ترأس الوفد التركي، فيما ترأس الوفد الروسي نائب وزير الخارجية الروسي السفير سيرغي فيرشينين، وألكسندر لافرنتييف المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، مشيرة إلى أن المباحثات التي تشكلت من جولتين، استغرقتا 3 ساعات.

وأوضحت أن المباحثات تناولت الأوضاع في إدلب، وركزت على الخطوات التي يمكن اتخاذها لضمان الهدوء في الميدان ودفع العملية السياسية، واختتمت بالقول إن الوفدين قررا عقد مباحثات أخرى خلال الأسابيع المقبلة.

ومع غياب النتائج، يواصل الطيران الحربي الروسي تنفيذ غاراته الجوية بشكل عنيف ومركز على مدن وبلدات ريفي إدلب وحلب، استهدفت عدة بلدات بريف حلب الغربي فجراً بينها بلدة كفرنوران، أوقعت شهيدان مدنيين وعدد من الجرحى.

يأتي ذلك في وقت تواصل قوات الأسد وروسيا وإيران، عمليات التمهيد الناري على بلدات جنوب وغرب حلب، والتقدم على أكثر من محور، بعد تمكنها من السيطرة على مدينة سراقب والتوسع بريفها الشرقي وصولا لريف حلب الجنوبي.

هذا وتواصل تركيا الدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة تضم أليات ثقيلة ودبابات ومدافع، وصلت لمشارف مدينة إدلب والمسطومة ومناطق أخرى، وسط استمرار تدفق الأرتال المدججة والتي تبعت تهدديات الرئيس التركي للنظام وإعطائه مهلة حتى نهاية شباط للانسحاب من حدود المنطقة المنزوعة السلاح.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة