اجتماع بين وفد من الأمم المتحدة والمجلس المحلي لمخيم الركبان لتحديد مصير قاطنيه

17.آب.2019
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

متعلقات

يعقد، عصر اليوم السبت، اجتماع بالقرب من مخيم الركبان بريف حمص الشرقي، بين وفد من الأمم المتحدة والمجلس المحلي للمخيم، لتحديد مصير النازحين المقيمين فيه.

وقالت مصادر لموقع "العربي الجديد" إن وفدا من الأمم المتحدة يرافقه وفد من الهلال الأحمر السوري وصل، ظهر اليوم، إلى منطقة الـ"55" الخاضعة لسيطرة قوات الأسد قرب مخيم الركبان للنازحين، للقاء وفد من المجلس المحلي في المخيم لبحث مصير النازحين.

وأكدت المصادر أن الوفد ينوي تحديد آلية إنهاء تواجد النازحين في المخيم ونقلهم إلى مناطق أخرى لم يتم تحديدها بعد، مؤكدة أن آلاف النازحين بالإضافة إلى عناصر فصيل "جيش مغاوير الثورة" التابع للجيش الحر يرفضون الانتقال إلى مناطق سيطرة نظام الأسد، ويريدون الخروج إلى مناطق المعارضة شمال سوريا.

وعُقدت، في وقت سابق، عدة جلسات بحضور وفود ممثلة عن نظام الأسد وضباط من الجيش الروسي، قدم النظام خلالها عرضاً لإخراج النازحين إلى المناطق الخاضعة لسيطرته مقابل تجنيد الرجال والشباب ضمن قواته، كما رفض مقترح السماح للنازحين بالمرور إلى مناطق سيطرة المعارضة.

وخرجت مجموعات كبيرة من المخيم خلال الأسابيع الماضية، وانتقلت إلى مراكز الإيواء التي يقيمها النظام في ريف حمص الجنوبي، مقابل تسليم الشباب والرجال أنفسهم له، في إطار التجنيد الإجباري في صفوفه.

ووصل عدد النازحين في المخيم الصحراوي إلى أكثر من خمسين ألف نازح فرّوا من قصف نظام الأسد وتنظيم "داعش"، ومعظمهم ينحدر من محافظتي حمص ودير الزور. ويعيش من بقي من النازحين في المخيم حتى اليوم ظروفاً إنسانية سيئة، في ظل حصار النظام لهم، وإغلاق الحدود من الجانب الأردني، الأمر الذي أدى إلى وفاة العشرات في المخيم منذ إنشائه.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة