ارتفاع حصيلة "كورونا" في مختلف مناطق سوريا لـ 6261 إصابة

27.أيلول.2020
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

ارتفعت حصيلة المصابين بفايروس "كورونا"، في المناطق المحررة مع تسجيل 54 إصابة جديدة، كما سُجّلت 39 إصابة جديدة بمناطق سيطرة "قسد"، فيما ارتفعت حصيلة الوباء في مناطق سيطرة النظام مع تسجيل 37 إصابة و3 حالات وفاة إثر تفشي الجائحة.

وفي التفاصيل سجّلت "مختبرات الترصد الوبائي" مساء أمس، 54 إصابة جديدة بكورونا في مناطق الشمال المحرر، توزعت بواقع 34 إصابة في مناطق محافظة حلب كان أكبرها في مدينة الباب بـ 18 إصابة و9 في أعزاز، و7 في مدينة جرابلس بريف حلب.

يُضاف إلى ذلك 20 إصابة في محافظة إدلب، توزعت على النحو التالي: 12 في إدلب المدينة، و6 في حارم و2 في أريحا، وبذلك أصبح عدد الإصابات الكلي 825 كما تم تسجيل 39 حالات شفاء بمناطق حلب وإدلب وبذلك بلغ عدد حالات الشفاء 408، وتوقفت الوفيات عند 6 حالات.

في حين سجّلت "الإدارة الذاتية" اليوم الأحد، عبر هيئة الصحة التابعة لها 39 إصابة بـ "كورونا" وبذلك يرتفع عدد الإصابات المعلنة في مناطق سيطرة "قسد" إلى 1398 حالة.

وسجلت هيئة الصحة ذاتها حالتي وفاة في مناطق "قسد" وبذلك ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 61 حالة فيما أصبحت حصيلة المتعافين 397 مع تسجيل 7 حالة شفاء، فيما توزعت حالات الإصابات الجديدة على مناطق الحسكة والرقة ودير الزور.

في حين يظهر تصاعد حصائل الفايروس بشكل ملحوظ، فيما تغيب الإجراءات الوقائية من الوباء مع بقاء التنقل البري والجوي بين مناطق نظام ومناطقها شمال شرق البلاد، وتتجه الإدارة إلى افتتاح المدارس اليوم الأحد.

بالمقابل سجّلت وزارة الصحة التابعة للنظام 37 إصابة جديدة بوباء "كورونا" ما يرفع عدد الإصابات المعلن عنها في مناطق سيطرة النظام إلى 4038 حالة، فيما سجلت 3 حالات وفاة جديدة، وفقاً لما ورد في بيان صحة النظام.

وبذلك رفعت الوزارة حالات الوفاة المسجلة بكورونا مع تسجيل الحالات الجديدة إلى 188 حالة وفق البيانات الرسمية قالت إنها توزعت على العاصمة دمشق وحلب والقنيطرة فيما كشفت عن شفاء 20 مصابين مايرفع عدد المتعافين من الفيروس إلى 1048 حالة.

وتوزعت الإصابات وفق صحة النظام على النحو التالي: 15 في حلب و10 في دمشق و7 في حمص و5 السويداء وبذلك تبقى محافظة حلب في صدارة الإصابات المعلنة في مناطق سيطرة النظام.

في حين تحدثت مصادر إعلامية عن تصاعد حصيلة الإصابات بكورونا بين طلاب المدارس بمناطق النظام، وذلك بعد أيام من بدء العام الدراسي، بقرار من النظام، مع غياب سبل الوقاية من الوباء.

هذا وتظهر صحة النظام منفصلة عن الواقع خلال بياناتها المتكررة، فيما يناقض النظام نفسه حيث سبق أن نعت نقابات ومؤسسات "المحامين والقضاة والصيادلة والأطباء والأوقاف" وغيرها التابعة له، ما يفوق مجموعه الحصيلة المعلنة، الأمر الذي يكشف تخبط كبير وسط استمرار تجاهل الإفصاح عن العدد الحقيقي لحالات الوفيات التي بات من المؤكد بأنها أضعاف ما أعلن عنه نظام الأسد.

يشار إلى أنّ حصيلة الإصابات المعلنة في كافة المناطق السورية وصلت إلى 6,261 إصابة و255 وفاة معظمها في مناطق سيطرة النظام المتجاهل والمستغل لتفشي الوباء، فيما شهدت مناطق "قسد" تصاعد بحصيلة كورونا مع انعدام الإجراءات الوقائية، فيما تتوالى التحذيرات الطبية حول مخاطر التسارع في تفشي الجائحة بمناطق شمال سوريا مع اكتظاظ المنطقة بالسكان.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة