استخدمه للترويج الإعلامي ... استبعاد "عمر خربين" من تمثيل "منتخب الأسد" بشكل نهائي

27.تشرين2.2020

أصدر "اتحاد كرة القدم"، التابع للنظام قراراً يقضي باستبعاد اللاعب "عمر خربين"، من صفوف "منتخب الأسد"، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الاتحاد أمس، على خلفية التصريحات اللاذعة المتبادلة بين "خربين" ومسؤولين في المنتخب.

ونص قرار الاتحاد على حرمان "خربين"، من تمثيل منتخب النظام بشكل نهائي، ومنعه من المشاركة في أي نشاط يخص الاتحاد مدى الحياة، وأن قرار الإيقاف سيبقى فاعلا سواء اعتذر اللاعب عن تصريحاته أم لا، وفق نص البيان.

من جانبه دعا لاعب منتخب البراميل السابق "فراس الخطيب"، إلى ضرورة المصالحة بين المدرب واللاعب وقال في تصريحات قبل أيام "لا نريد إيقاف خربين ونخسر أحد الطرفين، المنتخب بحاجة لخدمات خربين، ومعلول يجب أن يأخذ فرصته الكاملة مع سوريا"، حسب وصفه.

وسبق أن رد "المعلول" بقوله: "لن أرد على الولد عمر خريبين، عندها سأمنحه قيمة، وهو لن يعود للمنتخب إطلاقا، كونه لايعرف أي من قواعد الانضباط"، وقال صحفي نقلاً عنه بأنه كان يضحك عندما سمع تصريحات حول شتمه للاعبين.

فيما قال مشرف المنتخبات في اتحاد الكرة "عبد القادر كردغلي"، إن "المعلول" قد يغضب فيصرخ على اللاعب، لكنه خلوق ومهذب ولا يتفوه بالشتائم، وكان على خريبين إن كان صادقا أن يشتكي للمسؤولين عن المنتخب قبل الحديث للإعلام، نافياً شتمه للاعبين.

وكان بثت تلفزيون تابع للنظام مداخلة هاتفية لـ "خربين" الذي كان يعد من أبرز المهاجمين في صفوف "منتخب البراميل"، تحدث من خلالها عن ممارسات تشبيحية لمدرب المنتخب "نبيل معلول"، وذلك على علم مسؤولي الاتحاد الرياضي الذي يعامل اللاعبين بطريقة مماثلة.

وجاءت تصريحاته على خلفية قرار استبعاده من قائمة منتخب كرة القدم التابع للنظام من معسكره الأخير بالإمارات، من قبل المدرب التونسي "نبيل معلول"، وتضمنت حديثه عن الظلم الذي تعرض له من قبل المدرب الذي يشتم لاعبي المنتخب بأمهاتهم، ليصار إلى قرار فصله النهائي أمس.

وفي شهر آذار/ مارس الماضي تولى المدرب "نبيل معلول" إدارة منتخب النظام وأعرب عبر صفحته بأنه سعيد كونه بات مدرباً للمنتخب بعد ثقة اتحاد النظام الرياضي وسيكون هدفه الأول التأهل إلى مونديال قطر 2022 المقبل، فيما تحدث لاحقاً عن عدم استلامه لمستحقاته المالية من اتحاد النظام، ليعود ويبرر ذلك بالعقوبات المفروضة على نظام الأسد.

ويرى مراقبون أن نظام الأسد يعمد إلى التخلص من معظم اللاعبين الذين كانوا في صفوف الثورة سابقاً، قبيل عودتهم إلى ما يُسمى بـ "حضن الوطن"، وذلك بعد استخدامهم في الترويج الإعلامي لصالحه، في الوقت الذي بات منتخب البراميل يعاني من صراع داخلي غير مسبوق مع انتشار الفساد المالي والإداري ضمن صفوفه.

هذا ويطلق الثوار مصطلح "منتخب البراميل"، على المنتخب التابع لنظام الأسد، فيما تعج مواقع التواصل الاجتماعي بوقائع حال الكرة السورية التي تشهد خلافات حادة وطالما تصل إلى العراك، لا سيّما بين اللاعبين الذين عادوا إلى صفوف النظام بعد مشاركتهم في تأييد الثورة السوريّة، حيث جرى استبعادهم لاحقاً وإذلالهم من قبل نظام الأسد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة