استشهاد سيدة شمال الباب وشاب جنوبي عفرين بانفجار ألغام أرضية بريف حلب

15.تموز.2020

أودى انفجاران متزامنان في منطقتين مختلفتين اليوم الأربعاء 15 يوليو/ تمّوز، بحياة سيدة شمال مدينة الباب بريف حلب الشرقي، إلى جانب شاب لقي حتفه بانفجار مماثل جنوب مدينة عفرين بريف حلب الشمالي.

وقالت مصادر محلية إن الانفجار وقع أثناء عمل السيدة "إيمان إبراهيم المواس" في قطاف نبات "الشفلح" في قرية "الشيخ ناصر" شمال مدينة الباب بريف حلب الشرقي، ما أدى لوفاتها.

ولفتت المصادر إلى أنّ المنطقة التي وقعت فيها الحادثة تعد من بين خطوط التماس بين فصائل الثوار من جهة وبين ميليشيات "قسد" من جهة أخرى التي عادةً ما تزرع فيها الألغام والمتفجرات، إلى جانب مخلفات تنظيم "داعش" الذي فرض سيطرته على المدينة بوقت سابق.

وتزامن ذلك مع استشهاد مدني يرعي الأغنام بانفجار لغم أرضي على طريق "جنديرس" بالقرب من مدرسة الكوموندس بريف مدينة عفرين الجنوبي، من مخلفات الأحزاب الكردية الانفصالية في المنطقة التي تستهدف أمنها واستقرارها كلما سنحت الفرصة.

وكان الجيش التركي قد أعلن بتاريخ الرابع والعشرين من شهر آب/ أغسطس 2016 عن بدء عملية درع الفرات بهدف دعم الجيش السوري الحر وإبعاد تنظيم الدولة عن الحدود التركية وإيقاف تمدد حزب الاتحاد الديمقراطي غربي نهر الفرات باتجاه مدينة عفرين التي جرى تحريرها خلال عملية عسكرية مماثلة أطلق عليها اسم "غصن الزيتون" في عام 2018 شمال حلب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة