استغلالا لاستمرار حالة الفرقة لدى الفصائل .... قوات الأسد تواصل هجماتها في الغوطة الشرقية

24.أيلول.2016

لا تزال المعارك الدائرة بين الثوار وقوات الأسد على جبهات الغوطة الشرقية بريف دمشق مستمرة، حيث يهدف الأخير لتشديد الحصار والخناق على المدنيين المحاصرين، ويحاول الثوار صد الهجمات بالرغم من حالة الفرقة والضعف الحاصلة في المنطقة.

وأكد جيش الإسلام العامل في الغوطة على أن نظام الأسد يحاول التقدم "عبر هجمات هي الأعنف منذ أشهر" باتجاه رحبة الإشارة من جهة "حوش نصري – مزارع الريحان" لليوم الثامن على التوالي، وأشار مساء أمس إلى أن عناصره كبدوا قوات الأسد خسائر بشرية ومادية.

ولفت جيش الإسلام إلى أن عناصره دمروا أمس مدفع عيار 57 وقتل 8 عناصر حوله، بالإضافة لقتل ثمانية عناصر على جبهة حوش نصري قنصا بينهم ضابطين رفيعي المستوى، بالإضافة لجرح العديد من العناصر.

وترافقت الاشتباكات مع قيام الطائرات الحربية بشن غارات جوية على مدينة دوما وزملكا وبلدة الشيفونية.

وفي ناحية أخرى استهدف الثوار معاقل قوات الأسد في إدارة المركبات بعدة قذائف، كما تمكنوا من قنص عنصرين على جبهة عربين.

والجدير بالذكر أن الغوطة الشرقية تشهد منذ عدة أشهر حالة من الضعف والتفرقة على خلفية المعارك العنيفة والاقتتال الذي حصل بين جيش الإسلام من جهة وفيلق الرحمن وجيش الفسطاط من جهة أخرى، وأدى ذلك لخسارة مساحات واسعة في منطقة المرج في القطاع الجنوبي للغوطة بالإضافة لعدة بلدات شرق مدينة دوما كميدعا، وينتقد ناشطو المنطقة كافة الفصائل إثر التقصير وعدم التوحد ونبذ الخلافات، في الوقت الذي تعاني فيه الغوطة من أوضاع صعبة جراء الحصار المفروض عليها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة