اسطيفو: النظام يسعى إلى وأد العملية الدستورية عبر إخراجها من نطاق تفويضها

27.تشرين2.2019

أكد منسق دائرة العلاقات الخارجية في الائتلاف الوطني، عبد الأحد اسطيفو، أن وفد نظام الأسد في جنيف يحاول تسييس عمل اللجنة الدستورية وإخراجها من النطاق المحدد لولايتها وتقويضها، وذلك في سعيه للمماطلة وإضاعة الوقت.

وأوضح في تصريحات خاصة الثلاثاء، إن إستراتيجية النظام في المماطلة ورفض الانخراط بشكل جاد في العملية الدستورية، هو مؤشر على مدى الخوف الذي يشكله عمل اللجنة الدستورية لدى النظام، وقال: إن النظام "يمتلكه الرعب عند ذكر الدستور أو الانتخابات".

ولفت إلى أن سعي النظام الدائم للحل العسكري واستخدام العنف وارتكاب جرائم الحرب هو من ضمن استراتيجيته لإفشال عمل اللجنة الدستورية ووأد جهود إطلاق العملية السياسية، وشدد أن النظام يقتات على الإجرام والفوضى لذلك يسعى لإفشال عمل اللجنة الدستورية، وأي وسيلة أخرى تضع مصالح الشعب السوري في المقدمة.

وكان قال الرئيس المشترك للجنة الدستورية السورية عن المعارضة، هادي البحرة، إنه "لا يوجد توافق على جدول أعمال اللجنة حاليا"، مشيرا إلى أن المعارضة تسعى لإيجاد هذا التوافق.

وأوضح البحرة في تصريح عقب لقائه مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، في المقر الأممي بجنيف، بعد تعثر انعقاد أعمال اللجنة الدستورية، بسبب رفض النظام الخوض في قضايا دستورية.

ونفى البحرة استقبال المعارضة أي طلب من النظام، بقوله "لم يعقد أي اجتماع، لا يوجد أي طلبات رسمية قدمت من الوفد للوفد الآخر"، ومضى قائلا: "المهمة الرئيسية للجنة يجب أن تبقى في إطار تفويضه وحدوده، وهو صياغة مسودة دستور للشعب السوري، يُسهل الوصول لحل سياسي".

وفشلت الهيئة المصغرة للجنة الدستورية السورية المكونة من 45 عضوا من الاجتماع في الجولة الثانية لاجتماعات اللجنة الدستورية التي بدأت الاثنين وتستمر حتى الجمعة المقبلة، وفق ما أعلن مكتب المبعوث الأممي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة