طباعة

اشتباكات عنيفة غربي درعا وقوات الأسد تقصف المدنيين ... ما الذي يحدث؟

18.آذار.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

تجري اشتباكات عنيفة بين عناصر الجيش الحر وقوات الأسد التي تحاول التقدم على الطريق الواصل بين مساكن جلين وبلدة الشيخ سعد بريف درعا الغربي.

وجاء ذلك بعد قيام قوات الأسد باستقدام تعزيزات عسكرية إلى حاجز مساكن جلين، في الوقت الذي تشهد فيه الجهة المقابلة استنفارا من قبل عناصر الجيش الحر.

وقامت قوات الأسد التي تقدمت إلى "منشرة الخطيب" بإطلاق النار بشكل مباشر على قياديين سابقين في الجيش الحر، ما أدى لاستشهاد القياديين "وليد البرازي" الملقب بـ "أبو رأفت"، و "حسان" الملقب بـ"أبو العز"، وإصابة القيادي "باسم جلماوي" الملقب بـ "أبو كنان".

وقال ناشطون أن القياديين الذين استشهدوا هم من أعضاء اللجنة المركزية بدرعا، والمعنية بتسيير أمور المنطقة الغربية من المحافظة، وكانوا سابقاً قادة ضمن فصيل "جيش الثورة" التابع للجيش الحر.

وتمكن عناصر الجيش الحر من استعادة السيطرة على المنشرة، والسيطرة على نقطة عسكرية في المنطقة.

وردا على تراجعها، قامت قوات الأسد المتمركزة في الفوج 175 في منطقة ازرع وفي منطقة البانوراما بمدينة درعا، وفي ثكنة طفس وتل الخضر بالانتقام من المدنيين، إذ استهدفت قرية جلين ومساكن جلين براجمات الصواريخ وقذائف المدفعية، ما أدى لسقوط شهيدين وجرحى في صفوف المدنيين، بينما سقطت قذيفة على بلدة تسيل، دون ورود معلومات عن حدوث أضرار بشرية.

والجدير بالذكر أن عدة مدن وبلدات في محافظة درعا قبلت التسوية بشروط عدة منها عدم دخول قوات الأسد إليها، ومنها درعا البلد وطفس وبصرى الشام، حيث ما يزال عناصر الجيش الحر موجودون في هذه المناطق كما أنهم يحملون أسلحتهم الخفيفة والمتوسطة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير