اعتقال عشرات الشبان بدير الزور لتجنيدهم في جيش النظام

02.تموز.2020

طالت حملة دهم واعتقالات في محافظة دير الزور نفذتها قوات الأسد، والأفرع الأمنية التابعة لها في المحافظة عشرات الشبان بهدف سوقهم إلى الخدمة الإلزامية في صفوف جيش النظام.

وقالت شبكة "دير الزور24"، إنّ حملة التجنيد الإلزامي الأخيرة هي الأوسع لقوات النظام في دير الزور وشارك في تنفيذها حواجز النظام الثابتة ودوريات متنقلة جابت شوارع المدينة والدوائر العامة والكراجات إلى جانب الجامعات والمدارس ومراكز التعليم للقبض على الشبان ممن هم في سن التجنيد الإجباري.

وأشارت مصادر الشبكة ذاتها إلى أنّ عدد من طلاب الثانوية العامة لم يكملوا امتحاناتهم بعد اعتقالهم وخصوصاً الطلاب الذين هم في سن أكبر ويقدمون الامتحانات الحرة للشهادة، وفق المصادر المحلية.

كما نوهت الشبكة إلى أن الحملة طالت عدد من الأشخاص من غير المطلوبين للخدمة في جيش النظام، حيث يتم سجن الغير مطلوبين بغرض كسب مبالغ مالية من ذويهم والمقايضة عليهم الأمر الذي يتخذه جيش النظام مصدر لجني الأموال فضلاً عن النهب والتعفيش.

وسلق أنّ أورد موقع "دير الزور 24"، المحلي خبراً مفاده بأنّ ميليشيات النظام نفذت حملة مداهمات وتفتيش في ريف دير الزور الشرقي، نتج عنها اعتقال عدد من الشبان، وأوضحت مصادر محلية أنّ ميليشيات النظام اعتقلت عدد من الشبان في بلدة "خشام" شرق ديرالزور، بهدف سوقهم إلى الخدمة الإلزامية في صفوف النظام المجرم.

وجاء ذلك تزامناً مع إعلان رسمي نشره نظام الأسد عبر إعلامه يقضي بتعليق التجنيد في صفوف جيشه مدعياً أنّ تلك الإجراءات في إطار التصدي لفايروس كورونا ومنعاً للتجمعات التي تتشكل مع استدعاء آلاف الشبان للخدمة الإلزامية في صفوفه، الأمر الذي كذبته مصادر محلية ومشاهد مصورة كشفت حينها مواصلة التجنيد الإلزامي الحدث الذي يتكرر في مناطق سيطرة النظام.

هذا وتعيش مدينة دير الزور حالة من الفوضى والاضطراب بكافة أشكاله المعيشية والأمنية نتيجة العمليات العسكرية التي اجتاحت المدينة خلال تعاقب سيطرة النظام وداعش عليها وأفضت إلى تقاسم السيطرة بين ميليشيات قسد الانفصالية التي تواصل التضييق على المدنيين وميليشيات النظام التي تعتبر مناطقه مرتعاً للميليشيات الإيرانية التي تواصل عمليات قتل وسرقة المدنيين في تلك المناطق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة